مسؤولة أوروبية: الاتحاد لن يعترف بضم روسيا للقرم

1 min read

أعلنت الأمين العام للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوربي هيلدا شميد، أن الاتحاد "لن يعترف" بضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

جاء ذلك في جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، بشأن "الصراعات في أوروبا".

وقالت "شميد" إن "النظام الأمني الأوروبي قائم على مبادئ السيادة والاستقلال والسلامة الإقليمية للدول"، معربة عن أسفها من أن "تلك المبادئ لا يتم احترامها منذ فترة طويلة".

وأوضحت في إفادتها خلال جلسة مجلس الأمن: "نحن نواصل إدانة ضم شبه جزيرة القرم ولن نعترف بضمها.. وندعو جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاقات مينسك بالكامل".

وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في العاصمة البيلاروسية "مينسك"، يوم 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.

وعُرف الاتفاق بـ"اتفاق مينسك -٢" ويعتبر تطويرا لـ"اتفاق مينسك – ١" الذي وقعه ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 20 سبتمبر/أيلول 2014.


ولا يعترف الاتحاد الأوروبي بضم روسيا للقرم، ومدد نهاية العام الماضي العقوبات الاقتصادية التى فرضها عام 2014 ضد موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية لستة أشهر إضافية تنتهى فى 31 يوليو/تموز2017.


وفي السياق ذاته، حذر لامبرتو زانير الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (تضم في عضويتها 57 دولة غالبيتها من أوروبا) من أن الأزمة الأوكرانية "تشكل مصدرا رئيسيا للتوتر وعدم الاستقرار الإقليمي".

وقال في الجلسة ذاتها، إن "التحدي لمواجهة التهديدات المتزايدة للتطرف العنيف والإرهاب في جميع أنحاء أوروبا، يتجاوز خطوط التقسيم القديمة والمصالح الوطنية للدول الأعضاء".

وأردف قائلا: "ينبغي التأكيد على ضرورة المشاركة السياسية من قبل جميع الأطراف المعنية، فضلا عن المجتمع الدولي، للتوصل إلى حل سلمي للصراع في أوكرانيا".


وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.

 

وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيام روسيا لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014. 

HACKED BY SudoX — HACK A NICE DAY.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours