قال رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية حسين أوزغورجان، اليوم الثلاثاء، إن إقرار برلمان الشطر الجنوبي من الجزيرة الاحتفال بذكرى استفتاء الانضمام لليونان "أوصل مفاوضات السلام (بين الشطرين) إلى طريق مسدود".
جاء ذلك خلال استقبال أوزغورجان لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي يزور جمهورية شمالي قبرص التركية.
وفي 10 فبراير/شباط الجاري، أقر برلمان قبرص الرومية إقامة احتفالات في المدارس بذكرى استفتاء عام 1950، الذي صوت فيه غالبية الروم، لصالح الانضمام إلى اليونان، لكن بريطانيا، التي كانت تحتل الجزيرة، حينها، لم تعترف بالاستفتاء.
وأضاف أوزغورجان أن "اتخاذ مثل هذا القرار في الوقت الراهن تسبب في خيبة أمل كبيرة".
واعتبر أن القرار يمثل "ضربة قوية للمفاوضات؛ لأن الآفة التي تسمى الإينوسيس (الوحدة مع اليونان) أدت إلى مشاكل كبيرة بين تركيا واليونان لفترة طويلة، والاستفتاء الذي يدعو في نهاية المطاف إلى ضم الجزيرة إلى اليونان، أدى إلى مشاكل كبيرة في قبرص".
وكان رئيس جمهورية شمال قبرص، مصطفى أكينجى، أعلن، أمس، أنه لن يستأنف المفاوضات مع القبارصة الروم حول إعادة توحيد الجزيرة، إلا اذا سحبوا هذا القرار.
وشدد أوزغورجان على أن قرار برلمان الشطر الرومي "مرفوض"، وأعرب عن سعادته لـ"وقوف تركيا ضد القرار".
كما أعرب عن أمله أن يتم التراجع عن هذا القرار، مشددا على أن "شعب شمال قبرص التركية وتركيا عازمون على اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الخصوص".
وكان وزير الخارجية التركي اعتبر، الخميس الماضي، أن هذا القرار "يعني عدم تخلي القبارصة الروم عن تطلعاتهم لضم قبرص إلى اليونان"، مشددا على أن تركيا والقبارصة الأتراك "يعتبرون القرار غير مقبول على الإطلاق".
ومنذ عام 1974 تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، ورفضَ القبارصة الروم في 2004 خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة.
وبرعاية الأمم المتحدة، استأنف الجانبان القبرصيان، في 15 مايو/أيار 2015، مفاوضات تتحمور حول: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.
HACKED BY SudoX — HACK A NICE DAY.

+ There are no comments
Add yours