حقوق الإنسان اليمنية: مجزرة التواهي قبل عامين لن تسقط بالتقادم

1 min read

 


قالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، اليوم الأحد، إن مرتكبي مجزرة التواهي بمحافظة عدن (جنوب غرب)، قبل عامين، لن تسقط بالتقادم.


جاء ذلك في بيان نشرته وكالة سبأ "الحكومية"، اليوم، بمناسبة الذكرى الثانية للمجزرة.

وذكرت الوزارة أن "مرتكبي مجزرة التواهي لن تسقط بالتقادم، وأن ميليشيا الحوثي/صالح، وقادتهم سينالون العقاب العادل والمستحق جراء ما ارتكبوه من جرائم بحق المدنيين، عاجلا أم آجلا".

ولفت البيان إلى أن "قتل النساء والأطفال أثناء محاولتهم الهروب، كملاذ أخير للنجاة بحياتهم، بعد استهداف مليشيات الحوثي وصالح، لمنازلهم بالقذائف، جريمة ستتم محاسبة مرتكبيها".

وأوضح أنه في "6 مايو/أيار 2015، وبينما كان العشرات من الأطفال والنساء والعزل ينزحون الى مدينة البريقة عبر البحر، انهالت عليهم قذائف الهاون بكثافة، وهو ما تسبب في استشهاد 28 مدنيا وإصابة 22 آخرين أغلبهم من النساء والأطفال.

واعتبرت الوزارة أن "الجريمة البشعة بحق المدنيين النازحين مكتملة الأركان، وتعد ضمن العديد من الجرائم والمجازر الجماعية التي ارتكبتها الميليشيا بحق المدنيين في كل من عدن و(محافظة) تعز (جنوب غرب)".

ولم يصدر أي رد من جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وقوات الرئيس السابق صالح بشأن هذه الاتهامات.

وقبل عامين من الآن لقي حولي 28 مدنيا مصرعهم وأصيب 22 أخرون بجراح مختلفة، عقب إطلاق قوات الحوثي/صالح، قذائف الهاون على قوارب النازحين الفارين من مدينة التواهي، إلى مدينة "البريقة" في محافظة عدن، التي كانت بيد القوات الحكومية حينها.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours