السلطات التونسية: العثور على 24 صاروخ “أرض-جو” في “بنقردان”

1 min read

أعلنت السلطات التونسية، أمس الإثنين، أن مخزن السلاح الذي عثرت عليه في بلدة بنقردان (جنوب) على الحدود مع ليبيا، يحتوي على أسلحة خطيرة، بينها 24 صاروخ من طراز “سام 7″، الذي يمكن استخدامه في استهداف الطائرات.

وهذا المخزن هو أحد أربعة مخازن أسلحة عثرت عليها أجهزة الأمن التونسية في البلدة الجنوبية منذ السبت الماضي.

وقالت وزارة الداخلية، إن المخزن، الذي عثر عليه أمس، يضم 24 صاروخا من طراز “سام 7″، و2 قاذفات صواريخ “سام 7″، و52 قذيفة “آر بي جي”، و3 قاذفات “آر بي جي”، إضافة إلى 12 بندقية من نوع “فال”، و27 رشاش كلاشينكوف، و10 رشاشات فالو، و2 رشاشات بيكا، و60 خزنة سلاح كلاشينكوف، وأسلحة أخرى.

وصاروخ “سام 7” هو نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض-جو، يبلغ مداه 3700 م، وهو صاروح سوفيتي الصنع، دخل الخدمة عام 1968، ويعمل بنظام التوجيه الحراري.

الداخلية التونسية أعلنت أيضا، في بيانها، توقيف ثلاثة عناصر “يُشتبه في تورّطهم في قضيّة مخزن السّلاح الثّالث”، وبينهم صاحب المسكن، الذي تم فيه، أمس، العثور على المخزن في الوراسنيّة، إحدى ضواحي بن قردان.

وإضافة إلى هذا المخزن، عثرت أجهزة الأمن على ثلاثة مخازن أسلحة أخرى.

وقال مصدر أمني تونسي، طلب عدم نشر اسمه، إن قوات الأمن عثرت اليوم على مخزن رابع للأسلحة في غرفة نوم أحد المواطنين بمنطقة العامرية في بنقردان.

وأضاف المصدر أن “قوات الأمن ألقت القبض على هذا المواطن، وتجري حصرا لأسلحة وذحائر، بينها سلاح كلاشنكوف وخراطيش”.

فيما عثرت الداخلية التونسية، السبت الماضي ، على مخزنين للأسلحة في بن قردان، يضم الأول 2 قاذف آر بي جي، و20 قذيفة آر بي جي، و21 رمانة (قنبلة) يدوية، و10 ألغام أرضية مضادة للآليات، و24 لغما أرضيا صغيرا، إضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والمواد الحربية الأخرى (لم يحددها البيان).

بينما يضم المخزن الثاني، حسب بيان آخر للوزارة، 3 أسلحة من نوع كلاشينكوف، وكيس بلاستيكي يحتوي على كميّة من الخراطيش (نوع من الطلقات)، و54 صندوق ذخيرة، يحتوي كل منها على 500 خرطوشة.

وآنذاك، قال مصدر أمني تونسي إنّ المخزنين من بقايا عناصر تنظيم "داعش"، التي هاجمت بن قردان في مارس/آذار الماضي.

وأواخر الشهر الماضي، جرى العثور على مخزن أسلحة تحت الأرض في المدينة نفسها يحتوي على 14 صاروخا حراريا، بحسب مصادر أمنية.

وتعيش تونس حالة تأهب أمني على الحدود المشتركة مع ليبيا، خاصة بعد أن هاجمت مطلع مارس/آذار الماضي جماعات تنتمي لداعش ثكنات عسكرية وأمنية في بنقردان، وخاضت مواجهات مع قوات الأمن والجيش قتل خلالها 55 مسلحا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين.

والشهر الماضي، مددت تونس حالة الطوارئ في البلد لمدة 3 أشهر أخرى، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، حيث أعلنت الطوارئ للمرة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2015؛ إثر هجوم استهدف الأمن الرئاسي في العاصمة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours