يعتزم وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي زيارة الخرطوم، الأربعاء المقبل، لبحث ملف منطقة "أبيي" المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.
وقال المدير التنفيذي للجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة "أبيي"، سلومة يحي عيسى، في تصريحات نقلها "المركز السوداني للخدمات الصحفية" (مقرب من الحكومة)، اليوم الإثنين، إن "الوفد الذي يضم ممثلين عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، سيعقد اجتماعًا مع المسؤولين في الخرطوم، لتقييم عمل المؤسسات في أبيي".
واللجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة "أبيي"، تتشكل من ممثلين عن السودان، وجنوب السودان، وقبيلتي المسيرية (العربية) ودينكا نقوك (الجنوبية).
وأضاف عيسى أن "الوفد سيبحث أيضًا، أداء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في منطقة أبيي (يونسفا)، بجانب مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع جنوب السودان".
وأشار إلى أن زيارة الوفد تأتي في إطار التحرك في ملف "أبيي"، خاصة وأن مجلس الأمن، سيعقد اجتماعًا لتجديد عملة بعثة (يونسفا)، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وذكر أن الوفد سيزور جنوب السودان، خلال أغسطس/ آب الجاري، وسيشارك في اجتماع الجنة الإشرافية المشتركة لمنطقة "أبيي"، الذي سيعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منتصف ذات الشهر.
ويتنازع كل من السودان وجنوب السودان حول منطقة "أبيي" الغنية بالنفط، التي تقطنها قبيلة (دينكا نقوك) الجنوبية، ويقصدها رعاة قبيلة (المسيرية) الشمالية صيفًا.
وفي يونيو/ حزيران 2011، أنشأ مجلس الأمن بعثة "يونسفا" لحفظ الأمن في منطقة "أبيي"، وهي قوة عسكرية كانت تضم 4 آلاف و200 من الأفراد العسكريين و50 من أفراد الشرطة، قبل أن يصدر قرارًا أمميًا في 29 مايو/ آيار 2013، بزيادة الحد الأقصى للأفراد العسكرين والشرطيين إلى 5 آلاف و326 فردًا.
وتبنى مجلس الأمن بالإجماع، في مايو/ آيار الماضي، قرارًا بتمديد ولاية القوة الأممية، بالمنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة 6 أشهر تنتهي في 15 نوفمبر/تشرين أول المقبل.

+ There are no comments
Add yours