وزير خارجية اليمن: تصعيد الحوثيين العسكري جنوباً “يدمر أمل السلام”

0 min read

قال عبد الملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، ‏ورئيس الوفد الحكومي في مشاورات الكويت، إن “التصعيد العسكري”، لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وسيطرتهم على “جبل الجالس” بمحافظة لحج جنوب البلاد، “يدمر أمل السلام”.

وأوضح المخلافي، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه أبلغ المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أن “احتلال المليشيا الانقلابية(في إشارة إلى الحوثيين) لجبل الجالس وتصعيدها العسكري في كل الجبهات يدمر أمل السلام ويمثل تحدي للمجتمع الدولي”.

وتابع الوزير: “‏أبلغت المبعوث أن الانقلابيين ينسفون جهوده ومساعيه الحميدة ويرسلون رسالة تحد لمجلس الأمن قبل اجتماعه اليوم للاستماع لإحاطة المبعوث”.

وأشار المخلافي، إلى أن “مندوب اليمن في الأمم المتحدة (خالد اليماني) سوف يحيط مجلس الأمن في اجتماعه اليوم بالتصعيد العسكري الجديد للمتمردين وجرائمهم في القبيطة (بمحافظة لحج جنوبي اليمن) واحتلال جبل جالس (مطل على قاعدة العند الاستراتيجية)”.

ولفت الوزير اليمني إلى أن “‏التصعيد العسكري للانقلابيين المتمردين شمل جبهات الجوف (شمال) ونهم ومأرب (شرق) والبيضاء وكرش وتعز (وسط) بالإضافة إلى القبيطة”، منوهاً إلى أن هذا “يكشف بجلاء عدم رغبتهم بالسلام”.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد علي المنتصر، المتحدث باسم الجيش اليمني، و”المقاومة الشعبية”، الموالية للحكومة، للأناضول، بأن مسلحي “الحوثيين” وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، استولوا، على “جبل الجالس”، عقب معارك عنيفة امتدت لأكثر من أسبوعين، قُتل فيها 5 من عناصر “المقاومة” وقوات الجيش، والعشرات من مسلحي الجماعة، دون أن يذكر حصيلة محددة.

كما كثف الحوثيون من هجماتهم على مواقع الجيش والمقاومة الشعبية في محافظات الجوف (شمال)، ومأرب ( شرق)، بحسب مصادر في المقاومة الشعبية في المحافظتين. وكانت “المقاومة الشعبية” وقوات “التحالف العربي”، استعادت السيطرة على قاعدة “العند” العسكرية، الأهم في البلاد، التي تضم معسكرات تدريب، ومرافئ للطيران الحربي، ومخازن للأسلحة، في 3 أغسطس/ آب الماضي، بعد معارك عنيفة مع “الحوثيين” و”قوات صالح”.

وما زال تشكيل الحكومة يقف حجر عثرة أمام تقدم المشاورات، الجارية في الكويت منذ 21 أبريل/نيسان الماضي؛ حيث يرفض وفد الحوثيين وحزب صالح مقترحا للانضمام إلى الحكومة الحالية التي يترأسها أحمد عبيد بن دغر، ويطالبون بحكومة توافقية جديدة يكون شركاء فيها، وتمتلك كافة الصلاحيات، قبل الانتقال إلى مناقشة البنود الأخرى الموضوعة على قائمة جدول أعمال المشاورات.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours