وزير الدفاع العراقي: سأستمر بكشف ملفات الفساد ولا أخشى التهديدات

0 min read

قال وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، اليوم الأربعاء إنه يعتزم مواصلة كشف “ملفات الفساد” الخاصة بوزارته، مشيرا إلى أنه لن تثنيه أية تهديدات عن كشف تلك الملفات، فيما اعتبر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن ما كشفه الوزير من فساد “فضيحة إلهية”.

وبحسب بيان صادر عن العبيدي، قال الوزير العراقي: “أؤكد أن حياتي لن تكون أغلى أو أهم من أي مقاتل عراقي بطل يحارب الإرهابيين لحماية أرضه وشعبه، والتهديدات لن تثنينا عن كشف ملفات فساد أي مسؤول تسول له نفسه التطاول على أرزاق جندي أو سلاح مقاتل”.

وأضاف العبيدي: “خيارنا في محاربة الإرهابيين والفساد واحد ولاعودة فيه، ولن يثنينا تهديد أو وعيد مهما كان الثمن”.

وخلال استجوابه بجلسة في البرلمان أول من أمس الإثنين، اتهم العبيدي، رئيس المجلس، سليم الجبوري، ونواب ومسؤولين آخرين بـ”التورط في ملفات فساد خاصة بعقود استيراد لأسلحة، إلى جانب مساومات لإغلاق ملف استجوابه بهذا الخصوص مقابل دفع مليوني دولار على سبيل الرشوة”.

وتعتزم هيئة النزاهة العامة العراقية (مؤسسة رسمية معنية بالتحقيق في تهم الفساد)، غدًا الخميس استدعاء وزير الدفاع للاستماع لأقواله على خلفية تلك التصريحات.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجبوري، تشكيل فريق من المحامين لـ”متابعة الادعاءات الكاذبة وتضليل الرأي العام” التي وردت على لسان وزير الدفاع خلال الجلسة المذكورة، مؤكداً رفع دعوى قضائية ضد الأخير، كما أعلن مجلس القضاء الأعلى في البلاد، تشكيل هيئة للتحقيق بذات الوقائع.

وعلى خلفية تلك التصريحات، أصدر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس، أمراً بمنع سفر المسؤولين الذين وردت أسمائهم في اتهامات العبيدي على رأسهم الجبوري.

من جهته، وصف زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم، اتهامات وزير الدفاع، لرئيس مجلس النواب والمسؤولين بـ”الفضيحة الإلهية”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

ودعا رجل الدين الشيعي في بيانه الشعب العراقي إلى أن “يصحو من هجوعه بعد هذه الحادثة وإن لم يصحو فهي الطامة الكبرى”.

وأضاف: “قام رئيس الوزراء (العبادي) مشكورا بتفعيل التحقيق وإحالة الملفات إلى القضاء ومنعهم من السفر ولو بصورة مؤقتة”.

ووفق مؤشر منظمات دولية معنية بالشفافية فإن العراق يعد من بين أكثر دول العالم فسادا على مدى السنوات الماضية، وهو ما يثير استياء العراقيين. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours