وزير الخارجية الإثيوبي يبحث بالخرطوم المصالح المشتركة مع السودان

1 min read

 

وصل وزير الخارجية الإثيوبي ورقنا قبيو، اليوم الأحد، الخرطوم، في زيارة رسمية، تستغرق يومين، لبحث المصالح المشتركة، ومن المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال قبيو، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بسفارة إثيوبيا لدى السودان، إن "زيارتي تهدف إلى مناقشة القضايا التي تخص الشعبين الشقيقين".

ووصف العلاقات الإثيوبية السودانية بـ"الاستراتيجية والمتينة"، و"المبنية على تبادل المنافع والمصالح المشتركة".

وأشار قبيو، إلى أن "البشير وحكومة بلاده، ساندونا إبِّان الإضطرابات التي شهدتها إثيوبيا في الفترة الماضية، ونشكرهم على ذلك".

وشهدت إثيوبيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، احتجاجاً على خطة حكومية للتطوير العمراني، في منطقة "أوروميا" كانت ستفضي إلى مصادرة أراضٍ؛ لتصبح جُزءا من إقليم "تيغراي" شمالي إثيوبيا.

فيما يطالب الناس هناك بمزيد من الحريات السياسية وإطلاق سراح رموز المعارضة والصحفيين المعتقلين.

واعتبر الوزير الإثيوبي، السودان، ضمن أولويات دولته في العلاقات الخارجية، لا سيما وأن زيارته الحالية إلى الخرطوم تُعد الأولى منذ توليه المنصب الحكومي قبل شهرين.

وأوضح أن "السودان وإثيوبيا سبق وأن أبرما عدة اتفاقيات تتعلق بالاستثمار والاقتصاد، ويتمتعان بعلاقات دبلوماسية وشعبية راسخة خاصة، وأن السودان دولة جارة وشقيقة".

ونوَّه قبيو، إلى التنسيق المشترك بين أديس أبابا والخرطوم، لإيجاد الحلول للمشاكل الإقليمية خاصة في دولتي الصومال وجنوب السودان، تحت مظلة "الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا" (إيغاد) لتنعم المنطقة بالسلام والاستقرار.

وأكد الوزير، أن "سياستهم الخارجية تتمثل في إقامة علاقات جيدة مع كل دول العالم لخدمة المصالح المشتركة شريطة عدم تأثيرها على الأمن الإقليمي".

ولفت إلى أن "علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج أزلية وتاريخية دامت لأكثر من 50 سنة".

وأوضح قبيو، أن "إثيوبيا لديها الأراضي الخصبة، ودول الخليج خاصة قطر والإمارات لديها أموال، وتريد استثمار أموالها، وعقدنا معهما اتفاقيات مشتركة".

وحول العلاقة مع مصر، قال قبيو: "إيماننا ويقيننا يصب في تبادل المصالح بين دول حوض النيل، ولا ننوي إلحاق الأذى والضرر بأي من تلك الدول".

وتابع "نتواصل بشكل تام مع مصر والمشاكل التي ستطرأ بشأن إنشاء سد النهضة، فإن الحوار هو السبيل الوحيد لحلها للوصول إلى تفاهمات مشتركة".

وسبق أن وقع رئيس مصر عبد الفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين، خلال قمتهم في الخرطوم مارس/ آذار 2015، وثيقة إعلان المبادئ لسد النهضة الإثيوبي. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours