قال متحدث الخارجية الأمريكية مارك تونر، إن “بلاده تركز حاليا بالتعاون مع روسيا لاستمرار وتقوية (اتفاق) وقف الأعمال العدائية داخل سوريا”.
وتابع تونر، في الموجز الصحفي للوزارة من العاصمة واشنطن الثلاثاء، “نحن نؤمن بأهمية أن تركز روسيا على ضمان التزام جميع الأطراف بالتعهدات التي قطعوها، وأن تستخدم نفوذها على نظام الأسد للحفاظ، مجدداً، على وقف إطلاق النار”.
وأشار، إلى أن واشنطن “تواصل العمل على دعم جهود قوات سوريا الديمقراطية (تحالف يمثل ركيزته تنظيم ب ي د الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية) من أجل استعادة الأراضي من داعش، وقطع طرق امداداته واتصالاته وتنقله إلى الرقة”
وكانت الولايات المتحدة وروسيا باعتبارهما رئيسا المجموعة الدولية لدعم سوريا قد توصلتا في فبراير/ شباط الماضي إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين نظام الأسد والمعارضة السورية، في خطوة لتخفيف حدة الصراع داخل البلاد، ولمنح فرصة للأطراف المتفاوضة في جنيف من أجل التوصل إلى عملية تحول سياسي تنهي المعارك داخل سوريا.
وكان وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف، قد أعلن، أثناء زيارته لأوزبكستان، الثلاثاء، بأن بلاده “مستعدة لتنسيق جهودها مع الولايات المتحدة والقوات الكردية السورية في معارك استعادة الرقة”.
وقبل يومين أفاد بيان صادر عن الجيش السوري الحر، وقعه 39 فصيلا عسكريا، أنّ الفصائل قررت “اعتبار اتفاق وقف الأعمال العدائية بحكم المنهار تماما وستتخذ الفصائل المسلحة كل الإجراءات الممكنة وسترد بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن أهلها وفي جميع الجبهات إلى حين الوقف الكامل لعدوان النظام المجرم على جميع المناطق المحررة وخصوصا مدينة داريا ورجوع نظام الأسد وحلفائه إلى مواقعهم قبل بدء الحملة في 14 مايو 2016”.
وأضاف البيان أن الفصائل قررت أيضا “إمهال الأطراف الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية مدة 48 ساعة لإنقاذ ما تبقى من هذا الاتفاق، وإلزام نظام الأسد المجرم وحلفائه، بالوقف الكامل والفوري للهجمة الوحشية التي يقوم بها على مدينة داريا ومناطق الغوطة الشرقية”.
من جانبه، قال رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية في محادثات جنيف، إن “العمليات العدائية التي يشنها النظام، ستدفع للجوء عشرات آلاف السوريين لدول الجوار والتوجه إلى البحار بحثا عن ملاذ آمن لهم”، وأضاف: “كيف يمكن أن نقتنع بدور موسكو كراع للعملية السياسية، ومقاتلاتها ترتكب المجازر بحق الشعب السوري!”.

+ There are no comments
Add yours