نفوق الحصان المصري الأشهر.. “تجويد”

1 min read

ينتظر جثمان حصان عربي نادر، جاء ضمن أجمل 20 في العالم، تحنيطه بمصر خلال 60 يوما إثر نفوقه، وفق إعلام محلي.

ونقلت صحف ووسائل إعلام محلية تقريرًا للإدارة المركزية للهيئة الزراعية المصرية، بشأن نفوق الحصان المصري "تجويد جاد الله" بمحطة الزهراء للخيول شرقي القاهرة.

وأوضح التقرير أنه "كان يعاني من ورم في الحنجرة، وصباح 13-3-2018، اشتدت حالة ضيق التنفس ونفق الحصان".

وأشار إلى أنه "سيتم الإعلان عن تفاصيل المرض بمعرفة معهد بحوث صحة الحيوان التابع لمركز البحوث الزراعية، يعقبه قيام وزارة الزراعة بالإعلان عن إجراءات جديدة تضمن حماية الخيول العربية المصرية الأصيلة من التعرض لأمراض تهدد حياتها".

كما يجري حاليًا التنسيق مع الإدارة المركزية لحدائق الحيوان التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية، حول تحنيظ الحصان "تجويد" وعرضه في المتحف الحيواني بحديقة حيوان الجيزة (غرب القاهرة)، وذلك بعد استخراج الهيكل العظمي له من مدفنة بعد 60 يومًا.

بالإضافة إلى عمل تمثال بالحجم الطبيعي للحصان ووضعه في المتحف الزراعي، غربي القاهرة، أو في محطة الزهراء للخيول حيث إنه تم اختياره في 2017 ضمن أجمل 20 حصانًا في العالم وبلغ ثمنه حينها 10 ملايين دولار، وفق المصدر ذاته.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الزراعة حول الواقعة.

و"تجويد" من نسل "الصقلاوي الجدراني" كان يعيش في محطة الزهراء لتربية الخيول العربية الأصيلة، شرقي القاهرة، وهي المسؤولة عن توثيق الخيول العربية الأصيلة عالميا والمحافظة على نقاء سلالاتها.

وأُنشأت المحطة قبل نحو مئة عام في منطقة عين شمس، شرقي القاهرة، على مساحة 60 فدانا، وتحديدا في العام 1898، وهي تابعة لوزارة الزراعة، وتضم أكثر من 400 من الخيول الأصيلة، من أصناف، "الداهمان، الصقلان، الهدبان، والكحيلان". 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours