أكد ناشط موريتاني، اليوم الخميس، إغلاق السلطات لإحدى الجمعيات الخيرية، ورفض السماح لموظفيها بالدخول.
وقال مسؤول في جمعية "الخير" الموريتانية ، مفضلا عدم ذكر اسمه إن "السلطات أغلقت الجمعية، ورفضت السماح لموظفيها بالدخول إلى مقرها في العاصمة نواكشوط".
ومساء الثلاثاء أغلقت فرق أمنية جمعية "الخير"، و"فرع الندوة العالمية للشباب الإسلامي" في العاصمة نواكشوط، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وبينما لم تعلق السلطات على الأمر، فإن الجمعيتين تعملان في مجال كفالة الأيتام، وتقديم المساعدات للفقراء، وتنظيم القوافل الإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من "إغلاق مركز تكوين العلماء" الذي يرأسه العلامة الموريتاني وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد الحسن ولد الددو.
وفي سياق متصل، أعرب ساسة موريتانيون عن استنكارهم لقرار إغلاق الجمعيتين، فيما احتج مئات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على القرار.
ويرى متابعون أن قرار إغلاق الجمعيتين جزء من حملة تضييق ضد الإسلاميين في موريتانيا، والتي بدأت عقب الانتخابات النيابية والمحلية سبتمبر/ أيلول الماضي.
وفي تلك الانتخابات، حقق حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" (إسلامي / معارض) المرتبة الثانية بعد حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم.
يذكر أن السلطات أغلقت في 24 سبتمبر الماضي "مركز تكوين العلماء"، و"جامعة عبد الله ابن ياسين"، والتي يرأسهما الشيخ محمد الحسن الددو.
وحينها، بررت الحكومة قرار إغلاق الجمعيتين بالقول إن "مصادر تمويل المؤسستين مشبوهة، وإنها على ارتباط بحزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية"، وهو ما نفاه القائمون على المؤسستين.

+ There are no comments
Add yours