منظمات إنسانية قطرية تخصص نصف مليون دولار لمتضرّري الهجوم الكيميائي بإدلب

1 min read

خصّصت منظمات إنسانية قطرية، اليوم الثلاثاء، نصف مليون دولار، لمساعدة المنكوبين في خان شيخون بإدلب السورية.

وصباح اليوم، قتل أكثر من مئة مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم أطفال بحالات اختناق، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته طائرات النظام، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب.

وفي تصريح للأناضول، قال مصدر من اللجنة التنفيذية لحملة "حلب لبّيه" التي تضم المنظمات الإنسانية، إن "الفرق الميدانية التابعة للمؤسسات القطرية المشاركة في حملة حلب لبيه بدأت في تقديم الاستجابة العاجلة للمتضررين من ضربة الغاز في خان شيخون، وذلك بالتنسيق مع الهيئات الأممية ومنظمة الصحة العالمية".

وأضاف أن اللجنة "تواصلت مع مسؤول الطوارئ في منظّمة الصحة العالمية، وناقشت خطة الاستجابة الطارئة للضربات الكيماوية المعروفة اختصارا بـ WHO، كما وجّهت الفرق الميدانية لتنفيذ خطة استجابة عاجلة للمتضررين من ضربة الغاز".

وبدعم من الحملة، لفت المصدر نفسه أنه "تمّ إنشاء مركز لاستقبال الحالات المصابة بإشراف الهلال الأحمر القطري، وتقديم الإسعافات العاجلة للإصابات الطفيفة والمتوسطة، كما تم تحريك منظومات الإسعاف للإخلاء الطبي للحالات الشديدة التي يصعب علاجها بالداخل السوري، ونقلها فورا لأقرب مكان داخل أو خارج سوريا لإجراء عمليات الإسعاف المخصصة لها."

وتابع أنها تعتزم أيضا تسليم مجموعة من الأدوية كالأتروبين والموسعات القصبية والهيدروكورتيزون، إلى مديرية الصحة في حماة (السورية)، حيث لا يوجد أيّ مركز مجهّز للتعامل مع هذا النوع من الإصابات.

و"حلب لبيه" هي حملة إغاثة أطُلقت، في ديسمبر/ كانون أول الماضي، في قطر تضامناً مع حلب السورية؛ وتشرف عليها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.

وتشارك في الحملة 5 منظمات قطرية وهي: الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة عفيف الخيرية.

ويعد هجوم اليوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب عام 2013. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours