مقتل وإصابة 5 من عائلة واحدة في قصف للحوثيين على تعز

0 min read

قتل اثنان وجرح 3 آخرون من عائلة واحدة، كما أصيب اثنان آخران، جراء قصف شنه مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، اليوم الثلاثاء، غرب مدينة تعز (جنوب غرب اليمن).

مصدر طبي في المدينة، قال للأناضول، إن “قذيفة دبابة استهدفت منزل، نشوان النُميِين، في منطقة الضباب غربي المدينة، ما أدى إلى مقتله وزوجته على الفور، وإصابة أولاده الثلاثة بجروح بليغة، الى جانب إصابة اثنين آخرين في قصف مشابه”.

وأكد المصدر أن “القصف كان من مواقع الحوثيين في منطقة الربيعي شمال غرب تعز”.

على صعيد متصل، تصاعدت وتيرة المعارك الليلية بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، والمقاومة الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وقوات الجيش الحكومي من جهة أخرى، وذلك في محيط جبل هان ومعسكر الدفاع الجوي، غربي المدينة.

وكانت القوات الحكومية سيطرت، أمس الإثنين، على معسكر الدفاع الجوي، غير أن الحوثيين شنوا هجمات عنيفة بالمدفعية الثقيلة والدبابات طيلة ساعات الليل، لاستعادته، في ظل معارك في التلة السوداء والخلوة بالربيعي.

وانتهت تلك الهجمات دون تحقيق تقدم للحوثيين، حسب ما ذكر المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

من جهة أخرى، أغارت مقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين وقوات صالح، وشنت خمس غارات على الجهة الغربية، حيث ذكر المركز الإعلامي لقيادة المحور، أن غارتين استهدفتا مواقع بشارع الخمسين شمال معسكر الدفاع الجوي، وغارتين استهدفتا دبابة وموقع عسكري في الروض بمنطقة الربيعي.

وأضاف أن “المقاتلات استهدفت أيضا بغارتين مواقع الحوثيين في محيط مصنع السمن والصابون في المنطقة”.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما ذكره المصدر.

ويحاصر مسلحو “الحوثي” تعز، من منطقة “الحوبان” في الشمال، و”الربيعي” في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي الـ18 من أغسطس/ آب الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل “الحوثيون”، إغلاق معبر “غراب”، غربي المدينة.

ومنذ قرابة عامين، تشهد اليمن حربًا متصاعدة بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف العربي من جهة وقوات جماعة “الحوثي” وحلفائها من جهة أخرى، راح ضحيتها آلاف من الطرفين، علاوة على أوضاع انسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، أعلنت بسببها بعض محافظات البلاد “مناطق منكوبة”.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours