مقتل جندي من “جيش البرلمان” الليبي في هجوم انتحاري شرقي البلاد

0 min read

قُتل جندي من الجيش الليبي المنبثق عن مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، مساء اليوم السبت، إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري، في مدينة بنغازي شرقي البلاد، في حادث هو الثاني من نوعه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقال القائد الميداني في الجيش الليبي، سعيد ونيس، في تصريح له، أن “انتحاري فجر سيارة مفخخة كان يقودها قرب تجمع للجيش بمنطقة العمارات الصينية، في جبهة القتال غربي مدينة بنغازي”.

وبحسب القائد في الجيش الليبي، فإن التفجير أسفر عن مقتل جندي واحد، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، مشيراً أن الحادث هو الثاني من نوعه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

و لم تعلن أي جهة حتى الساعة (19.55ت.غ) تبنيها للهجوم الانتحاري، فيما تبني تنظيم “داعش”، أمس الجمعة، هجوما مماثلا في ذات الموقع.

وأمس الجمعة، قُتل عسكريين اثنين وأصيب ستة آخرون بجروح، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف تجمع للجيش في ذات موقع هجوم اليوم بمدينة بنغازي، وتبنى تنفيذه تنظيم “داعش”، في بيان بثته مواقع إلكترونية تابعة له.

وفي 16 مايو/ أيار 2015، دشن الفريق ركن خليفة حفتر، الذي كان وقتها لواء متقاعد عملية عسكرية تسمي “الكرامة”، ضد “كتائب الثوار” وتنظيم “أنصار الشريعة”، متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي، وسلسلة الاغتيالات التي كانت تتصاعد بالمدينة.

واعتبرت أطراف حكومية ليبية آنذاك، تلك العملية العسكرية، “انقلابا على الشرعية كونها انطلقت دون إذن الدولة”، لكن بعد انتخاب مجلس النواب في يوليو/ تموز 2015، قبل عامين أبدى المجلس الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق (شرق)، دعما للعملية، وأعلن ترقية “حفتر” لمنصب قائد عام للجيش الليبي.

وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا مرحلة من الانقسام السياسي، تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين، في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.

ورغم مساعٍ أممية لإنهاء الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية، تكلل بتوقيع اتفاق انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية برئاسة فائز السراج، باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه رفضا من الحكومة والبرلمان العاملين شرقي البلاد. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours