مفصولون من الجيش والشرطة العراقية يطالبون “العبادي” بإعادتهم لوظائفهم

0 min read

طالب مئات من عناصر الجيش والشرطة العراقية المفصولين من أعمالهم، إبان سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على مناطق واسعة شمالي وغربي العراق، رئيس حكومة البلاد، حيدر العبادي، بالعفو عنهم وإعادتهم إلى وظائفهم.

وفصلت وزارتا الداخلية والدفاع العراقيتين مئات من عناصرهما في محافظات نينوى، وصلاح الدين (شمال)، والأنبار، وديالي (غرب) على فترات زمنية مختلفة، بدأت بعد اجتياح تنظيم “داعش” للبلاد عام 2014، بعد اتهامهم بـ”التخاذل بأداء واجبهم الأمني”.

واحتشد عناصر الجيش والشرطة المفصولين، في وقفة نظموها، اليوم الأحد، في ساحة “التحرير” وسط العاصمة بغداد، وهتفوا ضد قرار تسريحهم من وظائفهم، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها قوات عمليات بغداد (تابعة للجيش).

وقال إبراهيم كاظم، وهو منتسب مفصول في وزارة الدفاع، للأناضول، “تعرضنا لظلم كبير، نحن لم نتخاذل كما جاء بقرار فصلنا، وقد قاتلنا تنظيم داعش ولم نهرب، وبعضنا أصيب”.

وأضاف “اليوم تجمعنا لنطالب رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بإصدار عفو عام عن جميع المفصولين العسكريين، نريد الإلتحاق بوحداتنا العسكرية، ونقاتل داعش”.

من جهته، ذكر الجندي المفصول من محافظة صلاح الدين، علاء حسين، للأناضول، أنه عندما سيطر “داعش” على المحافظة عام 2014، تلقينا أوامر بترك المعسكرات، ليصدر بعد أشهر قرارات بفصلنا تحت ذريعة اتهامنا بـ”التخاذل”، بينما الضباط الذين أصدروا الأوامر بالانسحاب “لا يزالوا في مناصبهم”.

وفي تصريحات سابقة، كشف خالد العبيدي، وزير الدفاع العراقي المقال، عن إلغاء عقود أكثر من 100 ألف عنصر من المؤسسة العسكرية بوزارته، ممن كانوا قد هربوا من الخدمة بعد سيطرة “داعش” على مناطق بشمالي وغربي البلاد.

وعقب اقتحام تنظيم “داعش” لمدينة الموصل شمالي العراق في صيف عام 2014 فرّ آلاف الجنود والضباط من الجيش والشرطة من دون قتال، وامتد الانهيار في المؤسسة العسكرية، لتسقط بعد يوم واحد محافظتي صلاح الدين والأنبار، وبعد عدة أيام، أجزاء من محافظتي ديالى (شمالي شرق) وبابل (جنوبي) بيد مسلحي التنظيم.

وتمكنت القوات العراقية، بعد عمليات عسكرية خاضتها ضد تنظيم “داعش”، خلال الأشهر الأخيرة، من استعادة مناطق واسعة شمال وغربي البلاد من سيطرة التنظيم.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours