معهد أذربيجاني يرفض تجديد عقود 50 تركيًا لهذا السبب

1 min read

رفض معهد باكو العالي للنفط (حكومي) في أذربيجان، تجديد عقود 50 تركيًا، كانوا يعملون في جامعة القوقاز قبل أن تلحقها السلطات بالمعهد، عقب 15 يوليو/ تموز الماضي، بسبب ارتباطها بمنظمة “فتح الله غولن” الإرهابية.

وأشار “ألمار قاسموف”، مدير المعهد في حديث للأناضول، اليوم الأربعاء، إلى انتهاء عقود 50 مدرسًا تركيًا كانوا يعملون في الجامعة المذكورة، موضحًا أنهم سيغادرون أذربيجان حتى نهاية أغسطس/ آب الحالي.

وأوضح قاسموف أن بين المدرسين موظفون أساتذة، أو يشغلون مناصب رؤساء أقسام، وعمداء في الجامعة، لافتًا أنهم عيّنوا عوضًا عنهم أكاديميين أذريين.

وتُعرف جامعة القوقاز في أذربيجان على أنها أول جامعة تابعة لمنظمة “فتح الله غولن” الإرهابية تم إنشاؤها خارج تركيا عام 1993، غير أن الحكومة الأذرية ألحقتها بمعهد باكو العالي للنفط عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا مؤخرًا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر الماضي محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours