مسئول عسكري: تم تحرير الفلوجة بالكامل من “داعش”

1 min read

أعلن الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية العراقية، اليوم الأحد، تحرير كامل مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار (غرب) من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، نتيجة العملية العسكرية التي بدأتها القوات الحكومية في أيار/مايو.
وفي تصريحات خاصة للأناضول، أوضح جودت، أن “قوات جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار، والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) تمكنت من تحرير مدينة الفلوجة بالكامل من تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف جودت، أن “قوات الحشد الشعبي شاركت بعمليات تحرير الفلوجة حتى الحدود الإدارية للمدينة”، مشيرا أن “القوات الأمنية تواصل عمليات تطهير بعض المناطق والأحياء الشمالية من جيوب التنظيم.
وتابع “القوات الأمنية فرضت كامل السيطرة على الفلوجة، بعد معارك عنيفة أوقعت خسائر مادية وبشرية كبيرة جدا في صفوف العدو الإرهابي”، وفقاً لتعبيره.
وكانت الفلوجة أولي المدن التي سيطر عليها “داعش”، مطلع عام 2014 قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه، وإعلان “الخلافة الإسلامية” على تلك الأراضي إلى جانب أراضي سورية في الجانب الآخر من الحدود.
وشن العراق في 23 أيار/مايو الماضي حملة عسكرية لاستعادة المدينة، وأعلن قبل أكثر من أسبوع تحقيق النصر على المتشددين بعد استعادة المجمع الحكومي في الوسط، مع استمرار المعارك بين الجانبين في بعض الأحياء السكنية من المدينة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد.

وفي 18 حزيران/يونيو الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن قوات بلاده استعادت السيطرة على القسم الأكبر من الفلوجة، وأن “داعش” لم يعد يسيطر إلا على “جيوب صغيرة” فيها.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، إن 90% من مساحة الفلوجة، لم تتأثر بالعمليات العسكرية، مبيناً أنها صالحة للسكن، عكس مدن أخرى تضررت بشكل واسع، وفقاً لتعبيره.

 

وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، إن 90% من مساحة مدينة الفلوجة (كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي البلاد)، لم تتأثر بالعمليات العسكرية، لدى استعادتها من تنظيم “داعش”، مبيناً أنها صالحة للسكن، عكس مدن أخرى تضررت بشكل واسع، وفقاً لتعبيره.

وأوضح الوزير، في تصريح بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الأحد، إن “السبب في ذلك، يرجع إلى أن القوات العراقية باغتت مسلحي داعش في المدينة، ولم يتمكنوا (المسلحين) من تدميرها كما حصل في (مدينة) الرمادي، عاصمة الأنبار، و(قضاء) سنجار، التابع لمحافظة نينوى (شمال)”.

وشن العراق قبل نحو شهر حملة عسكرية لاستعادة الفلوجة من تنظيم “داعش” الإرهابي، وأعلن قبل أكثر من أسبوع تحقيق النصر على المتشددين في المدينة، بعد استعادة المجمع الحكومي في الوسط، مع استمرار المعارك بين الجانبين في بعض الأحياء السكنية بها.

وفي 18 حزيران/يونيو الجاري، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن قوات بلاده استعادت السيطرة على القسم الأكبر من الفلوجة، وأن “داعش” لم يعد يسيطر إلا على “جيوب صغيرة” فيها.
وعادة ما يحتاج العراق لأشهر طويلة لإعادة إعمار البنى التحتية التي تدمرت بفعل العمليات العسكرية في المدن والبلدات التي يجري استعادتها من التنظيم الإرهابي.
وعلى صعيد آخر، قتل 7 أشخاص اليوم، بينهم أحد مقاتلي الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، في هجمات وقعت بمناطق متفرقة، من العاصمة بغداد، بحسب ضابط شرطة.

وقال العميد، ناظم الزاملي، للأناضول، إن “عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية لمقاتلي الحشد الشعبي في ناحية الرضوانية، جنوب غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل أحدهم، وإصابة 4 آخرين بجروح”.
وقتل 3 مدنيين، وأصيب 11 آخرون بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة ثانية قرب سوق شعبي في قرية الفلاحات التابعة لقضاء الطارمية، شمالي العاصمة، فيما قتل آخران وأصيب مثلهما بجروح في انفجار قنبلة في منطقة البياع، جنوب غربي بغداد، وفق الزاملي.
كما أفاد الضابط العراقي، أن “مسلحين مجهولين يستقلون سيارة، أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على نازح من مدينة الفلوجة لدى خروجه من منزله في منطقة حي العامرية، غربي بغداد، فأردوه قتيلا في الحال”.
ولم تعلن على الفور أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات، لكن العاصمة العراقية عادةً ما تتعرض لهجمات مماثلة شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم “داعش”، بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة، مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.
وشن مسلحو “داعش” في أيار/مايو الماضي هجمات، تعتبر الأعنف خلال العام، في بغداد، خلّفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى لتخفيف الضغط عن مقاتلية غربي البلاد، حيث تشن القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لطرد المتشددين.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours