يرى الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب المغربي، اليوم الخميس، أنه سيحاول الفوز على أستاذه في عالم التدريب، مواطنه كلود لوروا، المدير الفني لجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مباراة الغد بين الفريقين.
وتأتي تصريحات رينارد، عشية المواجهة المرتقبة بين الفريقين غدا الجمعة، في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليًا في الغابون.
وفي مؤتمر صحفي، قال رينارد "أحترم كثيرًا كلود لوروا الذي تجمعني علاقة قوية به، فهو مدربي وأستاذي وصديقي المقرب بعيدًا عن كرة القدم، لكن بالملعب فأنا لا صديق لدي ولا أعرف أحدا".
وأضاف "سأتخلى عن كل مشاعري غدا ضده، وسأواجهه بكل قوة وندية، لأنني أدرب المغرب ومهمتي الفوز عليه وتعزيز الحظوظ للمرور إلى الدور الثاني، لا هدايا بيني وبين لوروا فالعمل شيء والصداقة شيء آخر".
وتابع رينارد تصريحاته قائلًا "مباراة توغو تعتبر مثل بقية المباريات، وأهم شيء أن نكون أقوياء وأن نثق في أنفسنا".
وأوضح أنه فاجأ لاعبيه بعد الهزيمة أمام الكونغو، وأكد لهم أنه فخور بهم وعليهم المواصلة.
وحول التغييرات المحتملة في لقاء الغد، قال رينارد "لا أعتقد أنها ستكون هناك تغييرات كثيرة، لقد لعبنا بشكل جيد في المباراة الأولى، ولكن الأهم هو النتيجة، الأهم بالنسبة لنا أن نكون أقوياء ذهنيا وبدنيا".
ويخوض المنتخب المغربي، غدا الجمعة، ثاني مبارياته في بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليًا في الغابون ضمن مباريات المجموعة الثالثة، عندما يصطدم بنظيره التوغولي، بينما يواجه المنتخب الإيفواري (حامل اللقب) نظيره جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويسعى المنتخب المغربي تحت قيادة "رينارد" إلى عبور الكبوة التي تعرض لها في الجولة الأولى، عندما سقط في فخ الهزيمة المفاجئة من جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف.
وستكون تلك المواجهة هي الأولى بين الفريقين على مدار تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، لذا فإن كلاهما يسعى لتحقيق النقاط الثلاث. –

+ There are no comments
Add yours