مكانة إيطاليا تزداد في أوروبا وهذا هو الدليل

1 min read

يظهر ثقل إيطاليا المتصاعد في الآونة الأخيرة على المستوى العالمي من خلال تبوء سياسييها مناصب هامة في منظمات دولية رائدة.

وبحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول، فإن ساسة إيطاليين يمسكون زمام الأمور في 6 منظمات ومؤسسات دولية وأوروبية هامة.

ويعتبر مراقبون أن الدور الذي يلعبه الساسة الإيطاليون في تلك المنظمات يُعد نجاحًا للسياسة الإيطالية.

ويبرز اسم "لامبيرتو زانير"، السياسي الإيطالي السابق، من بين أهم الأمثلة التي يمكن تقديمها للدلالة على الشأن الإيطالي الواضح على مستوى أوروبا.

وانتخب زانير (62 عامًا)، في 2011، على رأس الأمانة العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تأسست في 1975 خلال فترة الحرب البادرة بغرض وضع حد للانقسام في القارة العجوز، وضمت في صفوفها 56 دولة.

ويواصل زانير، عمله اليوم كأمين عام للمنظمة.

ومن بين الأسماء الإيطالية العملاقة، يأتي "ماريو دراغي"، حيث أخذ على عاتقه تحديد بوصلة البنك المركز الأوروبي، من خلال تسلم رئاسته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.

ومع ترأس دراغي (69 عامًا)، لرئاسة البنك المركزي الأوروبي، استحوذت إيطاليا على أهم مقعد داخل الاتحاد الأوروبي من الناحية الاقتصادية والسياسات المالية.

وسياسيًا استطاعت إيطاليا أن توجد لها موطئ قدم في الاتحاد الأوروبي من خلال تنصيب "فيديريكا موغيريني" (43 عامًا)، القادمة من اليسار الإيطالي، للممثلية العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في 2014.

ومن بين المكاسب الإيطالية على الصعيد الأممي، تعيين الأمين العام السابق بان كي مون، في 2015 السياسي الإيطالي "فيليبو غراندي"، في منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذي كان يشغله الأمين العام الحالي للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش".

وعلى المستوى العلمي استلمت الفيزيائية "فابيولا جيانوتي"، بداية العام الحالي، إدارة المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، التي تضم في عضويتها 21 بلدًا بينها تركيا.

ويعتبر "أنطونيو تاجاني"، الحلقة المكمّلة لسلسلة السياسيين والخبراء الذين أنتجتهم إيطاليا واستلموا مناصب رفيعة على المستوى الأوروبي والدولي.

وأمس الثلاثاء، انتخب تاجاني، البالغ من العمر 63 عامًا، لرئاسة البرلمان الأوروبي. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours