حلب.. موعد يتجدد مع القصف الروسي

1 min read

 بعد أن انتهت الهدنة التي وافق عليها الروس في سوريا.. شرعت طائرات الجيش الروسي في قصف حلب من جديد، وبدأت قطعهم البحرية في التحرك في المياه السورية.

وفي ظل هذه الوضع، عمدت القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها إلى التحشد شمالَ وشرقَ وجنوب الأحياء المحاصرة من حلب لشن هجوم عنيف عليها؛ بينما بدأت فصائل المعارضة مسعىً أخيرا لتجميع ما بقي لديها من قوة سعياً لفك الحصار عن شرقي حلب.

من ناحيتها، توعدت الفصائل المعارضة بما توقعت أن تكون “ملحمة كبرى”، قائلة إن بدايتها ستكون بكسر حصار حلب، عبر هجوم من جنوب غربي المدينة، وشمالها الغربي.

في غضون ذلك، دفعت القوات الحكومية والمليشيات الطائفية الموالية لها، المزيد من الحشود العسكرية، إلى تخوم الأطراف الشرقية، من أحياء حلب، إضافة إلى القسمين الشمالي والجنوبي.

وتحدث ناشطون سوريون، عن تكثيف طائرات الاستطلاع السورية، تحليقها في جبهات غرب حلب وجنوبها، لرصد أي هجوم للمعارضة.

ووسط تأهب الجميع وحماستهم للحسم، تضيق خيارات البقاء مجددا أمام أهالي حلب، خصوصا في أحيائها الشرقية المطوقة، فالطائرات عادت فور انتهاء الهدنة الأخيرة، المعلنة من قبل روسيا، لتوزع نيرانها فوق رؤوس المدنيين بلا هوادة.

وكالعادة كل طرف يبرئ ذمته من دمائهم، فقد اتهمت موسكو، فصائل المعارضة، بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين، وإعاقة خروجهم من المدينة، ورهنت تمديد الهدنة، بالخطوات التي ستتخذها المعارضة.

في المقابل، اتهمت المعارضة النظام السوري وموسكو بحصر خيارات المدنيين الراغبين في الخروج من حلب، بمعبر واحد في منطقة بستان القصر، حتى يؤمنوا وصولهم مباشرة إلى مناطق خاضعة لسيطرتهم.

وهكذا فإن الأوضاع المتأزمة في حلب باتت تختصر في تحركات، وتحركات مضادة، لكنها تزيد المشهد السوري تعقيداً على تعقيد.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours