جيش الاحتلال يدشن حملة لمواجهة شائعات مواقع التواصل الاجتماعي

1 min read

 شيماء عمرو 

دشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة جديدة (الثلاثاء)؛ للتصدي لانتشار الشائعات الكاذبة، والمعلومات الغير مسؤولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع التركيز على ادعاءات بشأن خسائر تكبدها جيش الاحتلال.

وأوضحت صحيفة “جيروزاليم بوست”(الإسرائيلية)، أنَّ هدف الحملة التي حملت اسم “لا تدع الشائعات تقرع بابك” هو توعية عامة الإسرائيلين بمدى فداحة هذا الفعل[المشين] الذي قد يترك ندوبًا عميقة لدي الأسر[المتضررة]،وفقًا لما صرح به جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة الناطقة باللغة الإنجليزية عن المتحدث باسم وحدة “الجرحي والمصابين” قوله:”لقد جاءت فكرة تدشين الحملة، بعدما تزايدت الشائعات بعد عملية “الجرف الصامد” في صيف 2014م، والتي روجت لشائعات إصابة ومقتل الجنود مما أثار الخوف والقلق لدى أسر الجنود”.

وأوضحت أنَّ الشائعات الكاذبة زعمت بأن الجنود الذين يتمتعون بالصحة والعافية بالفعل قد قتلوا، وفي بعض الحالات، جاءت العائلات اللاتي تلقت نبأ وفاة أحب الأشخاص إليهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل إخبار الجيش لهم إلى الوحدة للتأكد من صحة هذه الأنباء”.

وأشارت الصحيفة إلي أنَّ الحملة تضمنت فيلمًا يحكي قصة عائلة “آمني”، الذي كان يقاتل ابنه “حيزي” خلال عملية “الجرف الصامد” في قطاع غزة عام 2014م ، والذي سمع بالخطأ خبر مقتل ابنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.”فلا تزال مشاعر الألم التي تسببتها تلك الأخبار الكاذبة متأصلة في ذاكرتهم إلى اليوم”.

وذكرت أنَّ قسم الجرحي والمصابين في جيش الاحتلال هو الجهة الوحيدة المخولة بالتواصل مع أسر الجرحى والمصابين، بأسلوب مهني يتسم بالحساسية”. 

وقال العقيد إيلى لوتن (رئيس وحدة الجرحى والمصابين) بإنَّ:” الحملة ذات أهمية بالغة، فظاهرة الانسياق وراء الشائعات تضر كل واحد منا، وينبغي أن يقلق منها الجميع. الحملة بدأت من اليوم، وبلإمكان الاستماع إليها عبر أسير الإذاعة، ومشاهدتها عبر مواقل التواصل الاجتماعي. رسالة الحملة واضحة. ألا وهى أنَّه ينبغي علينا كشعب ومجتمع ألاَّ ننساق وراء الشائعات الغير مسؤولة، وألاَّ نسمح لها بأن تطرق باب أية عائلة في إسرائيل”. 

الجدير بالذكر أنَّ الحرب على غزة والتي بدأت فعلياً يوم 8 يوليو 2014 م ،وأطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية “الجرف الصامد”، وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة “العصف المأكول”، كما ردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية “البنيان المرصوص” بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل “محمد أبو خضير” من “شعفاط”على أيدي مجموعة المستوطنين الصهاينة في 2 يوليو 2014م. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours