أعلنت السلطات في إقليم بني شنغول غومز، غربي أثيوبيا، الثلاثاء، توقيف 54 من المشتبه فيهم في أعمال العنف التي اندلعت في مدينة أصوصا، حاضرة الإقليم، الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 10 أشخاص وجرح 38 آخرين.
وقال حاكم إقليم بني شنغول غومز، الشاذلي حسن، في تصريحات صحفية، إن السلطات أوقفت 54 من المشتبه بهم في أحداث العنف التي جرت في أصوصا، الأسبوع الماضي، حسب ما أفاد التلفزيون الاثيوبي الرسمي.
وأضاف أن من بين الموقوفين مسؤولون في حكومة الإقليم (لم يحدد عددهم)، و11 من عناصر الشرطة بينهم مسؤول الأمن ومفوض الشرطة في إقليم بني شنغول.
وتابع حاكم الإقليم أن مسؤول القوات الخاصة لإقليم بني شنغول غومز تم طرده.
ولم يوضح "حسن" طبيعة التهم الموجهة للمسؤولين إلى تم توقيفهم أو طردهم، كما لم يكشف عن أسمائهم، لكنه قال أن التحقيقات مستمرة، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في أعمال العنف بالإقليم.
والأربعاء الماضي، خرج شبان يحملون العصي إلى شوارع مدينة أصوصا، وارتكبوا أعمال عنف، فيما انتشرت قوات الجيش والشرطة لمنع توسع أعمال العنف في المدينة، التي انتقلت إليها بعدما بدأت في منطقة حدودية بين إقليمي بني شنغول وأروميا، قبل ذلك بيوم.
وجاءت تلك الأحداث على خلفية مقتل أحد أبناء بني شنغول الذين كانوا يعملون في إقليم أروميا.

+ There are no comments
Add yours