أدى الرئيس التشادي ادريس ديبي، اليوم الإثنين، اليمين الدستورية، لفترة رئاسية خامسة وسط أجواء سياسية يسودها التوتر بعد مقتل أحد المتظاهرين، أمس الأحد.
وأقيم حفل تنصيب ديبي، في فندق كبير بالعاصمة التشادية نجامينا، وسط حضور عشرات الزعماء الأفارقة، وفي ظل مقاطعة المعارضة التشادية.
وقال ديبي، خلال الحفل الذي بثه التليفزيون الرسمي التشادي: “أنا رئيس كل التشاديين”.
وخلال الأسبوع الماضي دعت المعارضة التشادية المنضوية تحت اسم “جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير” إلى إضراب عام على كامل أراضيها اليوم الإثنين.
وفي بيان نشر اليوم، أشاد الائتلاف المعارض بـ “النجاح الباهر” للإضراب، حيث بلغت نسبة توقف الأنشطة “أكثر من 90%”، وهو اليوم الذي أعلنته السلطات التشادية عطلة رسمية بسبب حفل تنصيب الرئيس.
ويأتي أداء اليمين الدستورية، غداة مقتل أحد المتظاهرين خلال مسيرة للمعارضة، برصاص قوات الشرطة خلال تفريقهم للمظاهرة.
وتم تسجيل عديد الإصابات، وفق صالح كبزابو منسق “جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير”، في اتصال هاتفي.
ويواجه إدريس ديبي الذي أعيد انتخابه خلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في أبريل/نيسان الماضي، متقدمًا بفارق كبير على منافسه صالح كبزابو، انتقادات “غير مسبوقة” من المعارضة التي تصف النظام الحاكم بـ “غير الشرعي”.
وتعد تشاد من بين أفقر بلدان العالم رغم إنتاجها للنفط منذ أكثر من عقد من الزمن، وفق الأمم المتحدة. –

+ There are no comments
Add yours