وزّعت البعثة البريطانية، اليوم الأربعاء، مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن فرض هدنة إنسانية في مدينة حلب، شمالي سوريا.
يأتي المشروع على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها المدينة بعد فك المعارضة المسلحة حصارًا فرضه النظام عليها لأكثر من شهرين.
مشروع البيان، الذي يؤكد على “عزم مجلس الأمن التصدي لجميع جوانب الوضع الإنساني المتردي في سوريا، مع إيلاء اهتمام خاص لتدهور الوضع بشكل خطير في مدينة حلب”.
ويدعو إلى “ضرورة وصول المساعدات الإنسانية فورا، ودون عوائق وبشكل كامل لجميع المناطق السورية”.
كما يدعو إلى “الرفع الفوري للحصار المفروض على مناطق في سوريا بما في ذلك جميع مناطق حلب، بغض النظر عن الطرف المسيطر”.
ويعرب أعضاء المجلس في مشروع البيان عن دعمهم القوي لـ”الدعوة التي وجهها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، لجميع الأطراف بالالتزام بوقف القتال لضمان استدامة عمليات الوصول الإنساني”.
وأمس الثلاثاء، جدّد أوبراين دعوته، التي أطلقها يوليو/تموز الماضي، لفرض هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للمحاصرين في حلب، وفي المناطق المحاصرة الأخري داخل سوريا.
وحسب مشروع البيان، الذي وزعته بريطانيا، يؤكد أعضاء المجلس الأمن على أن “أية مبادرة إنسانية يجب أن تعمل وفقا لمبادئ الإنسانية وأن تقودها الجهات الفاعلة المحايدة، ويجب أن تكون مضمونة من قبل جميع الأطراف وبشكل مستقل، كما ينبغي ضمان أن تكون حركة المدنيين طواعية بما في ذلك الحق في اختيار طريقهم والمقصد، إذا اختاروا الرحيل”.
ويحتاج تمرير المشروع إلى موافقة جميع أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15 دولة.
جدير بالذكر أن طائرات النظام السوري ونظيراتها الروسية كثفت استهدافها لمناطق سيطرة المعارضة المسلحة شمالي سوريا، بعد تمكن الأخيرة من فك حصار النظام على مدينة حلب . –

+ There are no comments
Add yours