طالب المجلس الوطني الفلسطيني "بدعم الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي سيبدأ يوم غد الاثنين، دفاعاً عن كرامتهم ومطالبة بحريتهم".
وأكد المجلس في بيان صدر اليوم عن مكتبه في العاصمة عمان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 نيسان من كل عام، "على مشروعية نضال الحركة الأسيرة في وجه سياسات وإجراءات السجان الإسرائيلي القمعية".
ودعا "الكل الفلسطيني بكافة فئاته وأطيافه وفصائله وقواه إلى أوسع مشاركة ودعم لإضراب الأسرى، وتقديم كافة أشكال المساندة والمؤازرة لإنجاح نضالهم لتحقيق كافة مطالبهم وحقوقهم التي تنتهكها سلطات الاحتلال وتحرمهم منها".
واعتبر أنه على كافة المؤسسات الدولية ذات الصلة "إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق كافة الاتفاقيات الدولية على الأسرى الفلسطينيين، وملاحقة وفرض عقوبات على من ينتهك حقوقهم، خاصة أن دولة الاحتلال شرعّت تلك الانتهاكات بموجب قوانين عنصرية صادرة عن برلمانها العنصري"..
ووجه المجلس الوطني في ختام البيان تحية "إكبار وإجلال لصمود أسرانا البواسل وتضحياتهم" ، مؤكداً أن "فجر الحرية آتٍ لا محالة، وأن لا سلام دون إطلاق سراحهم كافة، وستبقى قضيتهم على رأس سلم الأولويات الوطنية الفلسطينية".
تجدر الإشارة إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين نحو 6,500 منهم 57 أسيرة ونحو 300طفل، فيما بلغ عدد الأسرى المعتقلين إدارياً 500 أسيرا، وعدد الأسرى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً 44 أسيرا، وعدد شهداء الحركة الأسيرة 210.
ويذكر أن يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من نيسان في كل عام، هو اليوم الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، باعتباره يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ونصرة لقضيتهم.
وبدأ الفلسطينيون بإحياء "يوم الأسير" منذ 17 أبريل/ نيسان عام 1974، وهو اليوم الذي أطلقت فيه إسرائيل سراح أول معتقل فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، خلال أول عملية لتبادل "الأسرى" بين الفلسطينيين وإسرائيل. –

+ There are no comments
Add yours