أعلن محافظ النجف (جنوبي العراق)، الأربعاء، نصب منظومة متطورة للكشف عن المتفجرات، في أحد مداخلها الجنوبية، بعد أسبوعين من نشرها في العاصمة بغداد.
وقال لؤي الياسري، خلال مؤتمر صحفي اليوم، على هامش افتتاح المنظومة: “اليوم جرى افتتاح منظومة أمنية جديدة في سيطرة (نقطة تفتيش) المناذرة “، مشيراً إلى أن المنظومة “ذات تقنية عالية لكشف السيارات المفخخة” بدلاً من التفتيش اليدوي، الذي كان يتبع سابقاً.
وأشار إلى أنه سيتم نصب أجهزة أخرى في مداخل المحافظة خلال الأسابيع المقبلة.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش وتتولى تأمين بغداد)، قبل أسبوعين، إدخال منظومة أمنية متنقلة جديدة لحماية بغداد من الهجمات بالسيارات المفخخة والسيطرة على انتقال المواد المتفجرة بين أحياء العاصمة.
وقال “سعد معن”، المتحدث باسم “عمليات بغداد”، لمراسل الأناضول، إنه “تم إدخال 34 عجلة (سيارة) متطورة وحديثة لكشف المتفجرات في العاصمة بغداد من طراز (XBLM)، تمتاز بخاصية التنقل بين مناطق العاصمة لكشف المتفجرات والسيارات المفخخة”.
وأضاف “معنط أن “المنظومة الجديدة لكشف المتفجرات تستغرق 30 دقيقة لنصبها، و5 دقائق لتفكيكها ونقلها إلى مكان آخر، ويمكنها فحص 120 سيارة، خلال الساعة الواحدة، وهذا سيقلل من الزحام في العاصمة”.
وتعتمد القوات العراقية، منذ العام 2007، على أجهزة كشف المتفجرات اليدوي (ID) في الحواجز الأمنية، وقرر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الشهر قبل الماضي، سحب الأجهزة اليدوية من الحواجز لضعف كفاءتها في كشف المتفجرات.
وتشهد بغداد، وغيرها من المدن العراقية، هجمات شبه يومية، يشنها في الغالب مسلحو “داعش”، عبر انتحاريين وسيارات ملغومة وعبوات ناسفة وهو ما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.
وكان أعنف هجوم شهدته العاصمة العراقية، مطلع شهر يوليو/تموز الماضي، عندما هاجم انتحاري يقود سيارة محملة بمواد شديدة الانفجار محال تجارية بمنطقة الكرادة، وسط بغداد، وأوقع الهجوم أكثر من 300 قتيل و200 جريح، وتبنى تنظيم “داعش” لاحقاً الهجوم.

+ There are no comments
Add yours