“المقاومة الشعبية” تتهم الحوثيين بـ”محاولة اغتيال” أحد قيادييها البارزين في تعز

1 min read

اتهمت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم السبت، جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، بـ”محاولة اغتيال قيادي بارز في المقاومة”، بمدينة تعز، وسط البلاد.

وقال بيان لمجلس تنسيق المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إن مسلحين حوثيين نصبوا كميناً في الطريق العام، واستهدفوا سيارة عبدالله الشيباني (قيادي بارز بالمقاومة في المحافظة)، بقذية “آر بي جي” بمنطقة المركز في مديرية الشمايتين.

وأوضح البيان أن “الشيباني، ونجله أُصيبا في الكمين بإصابات متوسطة”، واصفا هذا العمل بـ”الإجرامي الجبان من قبل عصابات موتورة، استمرأت الجريمة، وأدمنت القتل، وألفت التدمير والتخريب”. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين حول ما ذكرته المقاومة الشعبية.

وعلى الصعيد الميداني، قال شهود عيان للأناضول، إن المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، رفضوا مجدداً فتح المعابر وفك الحصار عن مدينة تعز (عاصمة المحافظة)، رغم الوعود التي عهدوا بها إلى لجنة التهدئة ووقف إطلاق النار في المدينة المحاصرة. 

وأفاد الشهود، بأن لجنة التهدئة عادت من المعبر الغربي للمدينة دون أن يُسمح للمدنيين والمواد الغذائية بالدخول، إلى المناطق الخاضعة للمقاومة والحكومة الشرعية.

وكان من المقرر أن يتم فتح المعبر عند الساعة العاشرة صباحا (7 ت.غ)، لكن الحوثيين رفضوا ذلك مجدداً، وفق الشهود.

فيما قال رئيس اللجنة المحلية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في المدينة، عبدالكريم شيبان، إنه اتصل هاتفياً صباح اليوم، بالقيادي الحوثي محمد بن نائف، وأكد الأخير أنه سيصل إلى المنفذ الغربي للمدينة لفتحه لكنه لم يصل بعد، وأغلق هاتفه.

وأضاف شيبان في تصريحات للصحفيين، أن اللجنة خرجت حسب الموعد المتفق عليه مع الحوثيين إلى المنفذ الغربي، “لكن الجانب الآخر (الحوثيين) أغلقوا هواتفهم، ويتجاهلون اتصالاتنا”.

وتابع “نحن ما زلنا نطالب بوقف إطلاق النار وفتح المنافذ ورفع الحصار عن المدينة المنكوبة”.

وتسعى اللجنة المحلية لوقف إطلاق النار ورفع الحصار عن المدينة، تمهيداً لإحلال مساعي السلام، الذي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع اليمني والمنعقدة في دولة الكويت منذ 21 أبريل/نيسان الماضي.

وكان الحوثيون وقوات صالح، رفضوا، الثلاثاء الماضي، فتح المعابر المغلقة، وفك الحصار عن مدينة تعز، وسط البلاد، وفقاً لاتفاق “لجنة الإشراف والتهدئة”، المنبثقة عن مشاورات الكويت. 

ويتزامن ذلك مع “انسداد” سياسي بين الأطراف اليمنية المشاركة في محادثات السلام المقامة في دولة الكويت، منذ 21 أبريل/نيسان الماضي، دون إحراز أي تقدم جوهري، ما جعلها تعيش لحظات “موت سريري”، وفقا لمراقبين توقعوا فشلها خلال الأيام المقبلة.

ويشترط وفد الحوثيين وصالح، تشكيل مجلس رئاسي انتقالي جديد يقود البلاد، وإزاحة الرئيس هادي، وحكومة توافقية جديدة يكونون شركاء فيها، بدلا من حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وإلا فإنهم لن يتقدموا بأي خطوة ايجابية، بحسب مصادر مطلعة.

أما وفد الحكومة، فيتمسك بحسب المصادر، بتسليم السلاح وانسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن واستعادة الدولة، كشرط أولي، يعقبها الانتقال للمسار السياسي، و”توسيع” الحكومة الحالية، حتى يشارك فيها الحوثيين وحزب صالح، على أن تتولى الحكومة الموسعة، بوجود الرئيس هادي، الفترة الانتقالية حتى تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours