أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، اليوم الثلاثاء، بدء إصدار بطاقات جديدة، للاجئين في ماليزيا، بمواصفات أمنية إضافية، بغية مكافحة تزوير الهويات والوثائق.
وقال ممثل المفوضية في ماليزيا ريتشارد تاول، للأناضول، إن “البطاقات الجديدة تتمتع بمواصفات أمنية متقدمة، تميزها عن القديمة، ومن بينها، صور مجسمة ثلاثية الأبعاد (3D)، ورمز شريطي (الباركود)، إضافة إلى تقنية رمز الاستجابة السريعة(SQR)”.
وبهذا الخصوص، أضاف أن “البطاقات مرتبطة ببيانات حيوية (بيومترية)، يتم تعقبها إلكترونيًا من قبل مكتب المفوضية”.
وجاءت خطوة تجديد البطاقات، على خلفية كشف تقارير إعلامية عن حالات تزوير، وتقديم بطاقات وهمية إلى المفوضية من قبل مهاجرين غير قانونيين في ماليزيا، ولا سيما من بنغلاديش، وباكستان، وإندونيسيا.
تجدر الإشارة إلى أنه تم مؤخرًا الكشف عن بعض مكاتب التزوير، التي تقوم ببيع بطاقات مزورة، للمهاجرين في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وبعض المدن الرئيسية الأخرى في البلاد، مقابل 42 دولارًا أمريكيًا للبطاقة الواحدة.
وتستضيف ماليزيا حاليًا أكثر من 45 ألف لاجئ روهينغي من ميانمار وحدها، لمدة زادت على العام، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينجيا، في حزيران/ يونيو 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، ومن بينها ماليزيا، على أمل الحصول على فرص عمل، ما أوقعهم في قبضة تجار البشر.

+ There are no comments
Add yours