قال المتحدث باسم الكنيسة المصرية، بوليس حليم، إن قسًا مسيحيًا اغتيل صباح اليوم الخميس، جراء استهدافه بوابل من الرصاص عقب مغادرته قداسًا بمدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق).
وفي تصريح للأناضول، أوضح حليم، “أنه تم إبلاغ الكنيسة اليوم باغتيال القس رافائيل موسى، جراء استهدافه بوابل من الرصاص عقب مغادرته قداسًا من كنيسة مار جرجس، بمدينة العريش”.
وحول ما إذا كان الاغتيال يقف وراءه مجهولون أو متشددون ينشطون في سيناء، تابع المتحدث باسم الكنيسة “لا نعلم تفاصيل أكثر حول الواقعة”، مشيرًا أنه سيعلن عن أي مستجدات في وقت لاحق.
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، أعلنت الكنيسة المصرية في بيان لها، اطلعت عليه الأناضول، “مقتل القس رافائيل موسى، كاهن الكنيسة القبطية بالعريش”.
وأوضح البيان أن موسى “كاهن كنيسة مارجريس العريش، استشهد برصاص الإرهاب الغاشم، بينما كان في طريق عودته من صلاة القداس”.
وأضافت أن الكنيسة “تدين كافة الأعمال الإرهابية التي تهدد سلامة الوطن وتستهدف تمزيق وحدة أبنائه”.
وتعليقًا على الواقعة، أفادت وزارة الداخلية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن أحد المجهولين أطلق أعيرة نارية تجاه القس، أثناء وجوده بالمنطقة الصناعية بدائرة قسم ثان العريش (شمال شرق)، لإصلاح سيارته الخاصة.
وأوضح مسؤول مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية (عادة لا يعلن هويته)، في البيان ذاته، أن الهجوم أدّى إلى إصابته (القس) ووفاته متأثراً بجراحه.
وتابع البيان “على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية”.
وتنشط عدة تنظيمات، في محافظة شمال سيناء، أبرزها “أنصار بيت المقدس”، والذي أعلن في نوفمبر/تشرين
الثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.
وعادة ما تعلن جماعات متشددة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء” وتنظيم “أجناد مصر”، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

+ There are no comments
Add yours