العاهل المغربي والرئيس الإيفواري يدعوان إلى حل أزمات إفريقيا سياسيًا

1 min read

دعا العاهل المغربي، الملك محمد السادس، والرئيس الإيفواري الحسن وتارا، إلى إيجاد "حلول سياسية مستدامة وشاملة للأزمات التي تشهدها القارة الإفريقية".


وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان اليوم الأربعاء بشأن ختام زيارة الملك لكوت ديفوار، إن العاهل المغربي أعرب عن ارتياحه لـ"الدور الحاسم الذي يقوم به الرئيس الحسن وتارا من أجل التسوية السلمية لهذه النزاعات (الإفريقية)".


وأضافت أن "قائدي البلدين جددا التأكيد على رغبتهما في أن تكون إفريقيا أكثر تضامنا ووحدة، وقادرة على مكافحة فعالة والتغلب على الأشكال الجديدة للجريمة، وخاصة الإرهاب، والجريمة الإلكترونية والقرصنة البحرية والاتجار في المخدرات، مع حث المجتمع الدولي على التوحد للقضاء بشكل نهائي على هذه الآفات، وخصوصا الأزمات في إفريقيا".


ووصفت الخارجية المغربية الجولة الإفريقية، التي انتهت أمس، بـ"الناجحة"، مضيفة أنها "مكنت من تعزيز الشراكة المربحة للطرفين".


وتابعت أنه جرى خلال الجولة "توقيع ما لا يقل عن 75 اتفاقية تضاف إلى الاتفاقات العديدة التي ترتقي بالمملكة إلى الشريك التجاري والاقتصادي الأول للدول الإفريقية".


وأوضحت أن هذه الاتفاقيات هي: تسع اتفاقيات مع جنوب السودان، و25 اتفاقية مع غانا، و19 اتفاقية مع زامبيا، وثماني اتفاقيات مع غينيا، وأخيرا 14 اتفاقية مع كوت ديفوار.


ولفتت الخارجية المغربية إلى أن هذه الجولة جاءت مباشرة بعد عودة المملكة المغربية إلى عضوية الاتحاد الإفريقي خلال القمة الـ28 للاتحاد، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يناير/ كانون ثان الماضي.


وصادقت هذه القمة على طلب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بعد أن كان قد انسحب عام 1984 من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)؛ احتجاجا على اعتراف المنظمة بما تسمى "الجمهورية العربية الصحراوية"، المنبثقة عن جبهة "البوليساريو"، التي تتنازع مع الرباط على إقليم الصحراء. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours