السفارة الإيطالية: استقرار الجنوب الليبي الخطوة الأمثل للمصالحة الوطنية

1 min read

قالت السفارة الايطالية إن "السلام والاستقرار في المنطقة الجنوبية" في ليبيا هي "الخطوة الأمثل للمصالحة الوطنية" في هذا البلد العربي الذي يعاني من الانقسام السياسي.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها السفارة عبر حسابها على موقع "تويتر"، الخميس، بعد يوم واحد من توقيع قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان" اتفاق للصلح النهائي.

والأربعاء، وقعت قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان" الليبيتين، بالعاصمة الإيطالية روما، اتفاق صلح وسلام نهائي بعد ثلاثة أيام من المفاوضات رعتها منظمة أربتشي الإيطالية (غير حكومية).

ووقع الاتفاق كلا من شيخ قبيلة "التبو"، مينا صالح قلمة، ورئيس مجلس شورى "أولاد سليمان"، السنوسي مسعود عمر، بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية عبدالسلام كجمان ووفد من قبيلة طوارق ليبيا كشهود .

ونص الاتفاق الموقع بين الطرفين، علي الصلح الشامل والدائم وتعويض المتضررين من الطرفين، على أن تتكفل الدولة الإيطالية بدفع قيمته.

وتضمن الاتفاق "إخلاء الأماكن العامة للدولة من كل التشكيلات المسلحة وتسليمها إلي الجيش والشرطة من جميع مناطق الجنوب ورفع الغطاء الاجتماعي عن المجرمين وتشكيل لجنة مشتركة من الطرفين لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الصلح".

ويوم الاثنين الماضي كشف أحد مشائخ طوارق ليبيا، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن وفداً يتكون من قبائل "الطوارق"، و"التبو"، و"أولاد سليمان" توجه الأحد إلى روما، لبحث ملفات عدة من أبرزها ملف السلام وتحقيق المصالحة بين قبائل الجنوب ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وحماية الحدود.

وأشار المصدر نفسه إلى أن منظمة "اربتشي" تسعى من خلال هذا الاجتماع أيضاً للتوصل إلى اتفاق مصالحة نهائي بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان"، اللتين تربط بينهما عداوات قبلية قديمة، لا سيما في مدينة سبها (جنوب) حيث سبق أن شهدت اشتباكات دموية بينهما.

والاتفاق الموقع بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان" ليس الأول من نوعه بين أطياف ليبية في الجنوب ترعاه منظمة إيطالية؛ حيث وقع ممثلون لـ"كافة المجموعات السياسية والإثنية" في جنوب ليبيا في 18 يونيو/حزيران 2016 في روما اتفاقا إنسانيا، رعته جمعية "سانت ايجيديو" الخيرية الكاثوليكية التي تولت المفاوضات التي سبقت الاتفاق.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours