قال بول كاغامي، الرئيس الرواندي، اليوم السبت، إن الوقت لم يحن بعد للسماح للاجئين البورونديين، المقيمين في رواندا منذ أكثر من عام، للعودة إلى بلادهم.
وأضاف كاغامي، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع تويتر: "هل يمكننا الإستيقاظ ذات صباح لنطلب من 80 ألف لاجئ بوروندي العودة إلى بلادهم، لأن الأمور عادت إلى طبيعتها؟".
وتابع قائلا: "رواندا مستعدة للمساهمة بشكل إيجابي في حل الأزمة في بوروندي".
وفي 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي، طلب وزير داخلية بوروندي، باسكال بارونداجي، من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، القيام بما في وسعا للسماح بعودة لاجئيها الموجودين في رواندا.
وتشهد العلاقات البوروندية الرواندية، منذ صيف 2014، توترا متزايدا على خلفية إكتشاف جثث في بحيرة "رويرو" الحدودية، يجزم كل طرف قدومها من الجهة المقابلة.
وفي وقت لاحق، وتحديدا عقب اندلاع الأزمة في بوروندي في أبريل/نيسان 2015، ومقتل مئات الأشخاص، وهروب مئات الآلاف الآخرين بحثا عن ملجأ آمن في دول الجوار، اتهمت بوجمبورا جارتها بتغذية الأزمة البوروندية، من خلال إقامة معسكرات تدريب في الأراضي الرواندية، ومنح اللجوء لقادة الانقلاب الذي كاد أن يطيح، في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، بالحكم في بوروندي.
ومنذ الإعلان الرسمي، في 26 أبريل/نيسان الماضي، عن ترشّح الرئيس البورندي بيير نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة يحظرها الدستور، دخلت البلاد في أتون أزمة سياسية وأمنية خانقة، انطلقت باحتجاجات مناهضة لهذا الترشح، قبل أن تنزلق نحو أعمال العنف والاغتيالات. –

+ There are no comments
Add yours