أفرجت سلطة السجون الإسرائيلية، مساء أمس، عن الرئيس الإسرائيلي الأسبق، موشيه كتساب، ولكنه لن يحصل على أي امتيازات حكومية.
وقالت صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس انه" بموجب قرار لجنة المالية البرلمانية فإن كتساب لن يحصل على مكتب، وسكرتيرة، ومصاريف لمكان اقامته، سيارة وسائق، صحيفة يومية او هاتف نقال لاتصالات غير محدودة".
وأضافت: "بسبب إدانته بارتكاب جريمة مخلة بالشرف، فقد قررت اللجنة انه لن يحصل على هذه الامتيازات".
وبحسب الصحيفة فإنه يعود لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أن يقرر ما إذا كان سيمنحه حراسا.
ومع ذلك فقد لفتت إلى انه سيحصل على راتبه التقاعدي كما هو.
وقد تم مساء أمس الإفراج عن كتساب بعد أن أمضى 5 سنوات من أصل فترة حكمه البالغة 7 سنوات بتهمة التحرش الجنسي والاغتصاب.
وقد طلب كتساب الإفراج المبكر من السجن، وصادقت السلطات الإسرائيلية على الطلب بعد عدم اعتراض النيابة العامة.
وكتساب، مواليد العام 1945 في إيران، وكان قياديا في حزب "الليكود" الذي يرأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وتسلم منصب رئيس الدولة، في الأول من أغسطس/آب 2000 حتى يوليو/تموز 2007.
وفي 12 مارس/آذار 2010 أدين بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي بموظفات عملن معه وحكم عليه بالسجن 7 سنوات.
وكتساب هو أول رئيس إسرائيلي يقضي حكما بالسجن.
ويقضي إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، حاليا حكما بالسجن 18 شهرا بتهمة تلقي الرشاوي.
وبدأ اولمرت حكم السجن منتصف شهر فبراير/شباط الماضي. –

+ There are no comments
Add yours