الخارجية الفلسطينية: فلسطين تكتب تاريخا جديدا

0 min read

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إنه منذ نكبة عام 1948 وحتى اليوم، وفلسطين تبذل التضحيات الجسام وتعمل من أجل الانتقال من وضع الهزيمة إلى أوضاع الانتصار، و”ما تم تحقيقه خلال السنوات الأخيرة من إنجازات سياسية ودبلوماسية هو بداية جدية وحقيقية لمثل هذا التحول، في كتابة هذا التاريخ الجديد”.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ49 على النكسة، اليوم الأحد، “أن ما حدث في باريس هو امتداد لهذا الجهد الفلسطيني الهادف إلى كتابة تاريخ جديد للقضية الفلسطينية، تاريخ ليس بمجمله هزائم، وإنما يحمل أيضا الانتصارات”.

وأشارت إلى “أن شعبنا يعيش هذه الأيام هذه الذكرى، يوم استكملت إسرائيل احتلالها لفلسطين التاريخية والأراضي العربية الأخرى، وأطبقت بظلمها التاريخي الوحشي على أبناء شعبنا وأرض وطنه ومقدساته، وسلبت منه حريته، وحولت حياته إلى جحيم لا يطاق، ووطنه إلى سجون واسعة، وصادرت بقوة الاحتلال حرياته الإنسانية، بما فيها حرية الحركة والتنقل، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وحريته في السيطرة على موارده الطبيعية واقتصاديات وطنه، وباتت منذ ما يزيد على نصف قرن تتحكم بحقوقه الأساسية التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية”.

وأشارت إلى أن إسرائيل وصلت في إجراءاتها لمستوى الفاشية وفرضت على الشعب الفلسطيني نظام تمييز عنصري بغيض في مناحي حياته كافة، ووضعت جدار ضمٍ وتوسيع عنصري قل شبيهه في العالم.. ومع ذلك لم تنجح في تكرار تجربة النكسة، وتفريغ الأرض الفلسطينية من مواطنيها الأصليين، بل بالعكس من ذلك أبدى شعبنا بجميع قواه إصرارا على الصمود في وجه الاحتلال، وصنع تلاحما كبيرا بين القيادة والشعب، وواصل مشوار كفاحه وتضحياته نحو الحرية والعودة والاستقلال، وها هو قد بدأ يقطف ثمار ذلك سياسيا، ودبلوماسيا.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours