الخارجية العراقية: الأمم المتحدة تعرض وساطة بين بغداد وإدارة إقليم الشمال

1 min read

قالت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، إن الأمم المتحدة عرضت وساطة لنزع فتيل الأزمة بين الحكومة العراقية في بغداد وإدارة إقليم شمالي البلاد، عقب استفتاء الانفصال الباطل.

جاء ذلك في لقاء جمع وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، يان كوبيتش، بمقر الوزارة في بغداد.

ونقل بيان صدر اليوم عن الوزارة، عن كوبيتش قوله "نحن في الأمم المتحدة مستعدون لمساعدتكم في حل المشكلة مع الإقليم الكردي، والمجتمع الدولي مع وحدة العراق وسلامة أراضيه".

وأضاف أن العراق اليوم يحظى باهتمام العالم، خُصُوصاً بعد النصر الذي حققه على تنظيم "داعش" الإرهابي.

ولفت إلى أن "العراق عاد إلى المشهد الدوليّ، وهناك المزيد من التعاون والعمل المطلوب من أجل إعادة إعمار العراق".

ولم يفصح المسؤول الأممي عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الوساطة المزمعة.


من جانبه، قال الجعفري إن "محافظات العراق جميعاً ساهمت في مواجَهة داعش، وهذا دليل على أنَّ العراق بلد غير مُقسَّم طائفيّاً ولا قوميّاً".

ودعا الوزير، الأمم المتحدة إلى أن "تضطلع بدور أكبر في العراق، وأن تقف معه بجدية"، مشدّدا على أن "كلّ دول العالم أجمعت على رفض الاستفتاء".

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمال العراق، الإثنين الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية.

وإضافة إلى رفض الحكومة المركزية بشدة إجراء الاستفتاء لمعارضته دستور البلاد، وعدم اعترافها بنتائجه، قاطع التركمان والعرب الاستفتاء في محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، وديالى، وصلاح الدين.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours