أعلن الجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الأحد، أنه حقق تقدما في المعارك التي يخوضها ضد مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) بمديرية نهم، شرقي محافظة صنعاء، بعد أن سيطر على عدة مناطق بها.
وقال المركز الإعلامي للجيش، في بيان، إن “قوات الجيش الوطني مدعومة بالمقاومة الشعبية (الموالية لهادي) وقوات التحالف العربي حررت جبل (صلافيح الفقيه) المطل على قرى (بني فرج)، وطهرت مواقع (تبتي القرابيع والركب)”، وجميعها تقع في مديرية نهم.
وأضاف البيان أن الجيش “تقدم باتجاه الطريق العام في نهم”.
وأشار إلى أن “الميليشيات الانقلابية (المسمى الذي يطلقه الجيش على الحوثيين القوات الموالية لصالح) حاولت استعادة جبل المنارة الذي سيطر عليه الجيش يوم أمس”، مضيفاً أن “الجيش قام بالتعامل معهم وسقط جميع المهاجمين بين قتيل وجريح وفر البعض”، دون ذكر عدد الضحايا.
ولفت إلى أن “قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة وقوات التحالف (التي تقوده السعودية) تقاوم بتأمين وتمشيط المواقع التي تم تحريرها ومطاردة بقايا الميليشيات والتعامل مع بقايا القناصة والألغام التي قامت الميليشيات بزراعتها قبل فرارها”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من الحوثيين على ما ذكره بيان الجيش اليمني.
وأطلق الجيش اليمني أمس السبت، عملية عسكرية أسماها “التحرير موعدنا”، بهدف تحرير العاصمة اليمنية صنعاء من الحوثيين.
وازدادت الأسابيع الماضية، وتيرة المعارك بين الجيش اليمني والحوثيين في مديرية “نهم”، والتي يحاول الجيش السيطرة عليها للعبور منها إلى العاصمة صنعاء.
تأتي هذه التطورات غداة إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تعليق مشاورات السلام التي استمرت نحو 3 أشهر بين الحكومة من جهة، وجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وحزب “المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح)، في دولة الكويت دون تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة التي تعصف باليمن منذ الربع الأخير لعام 2014.
ومنذ الربع الأخير لعام 2014، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية لحكومة الرئيس، عبد ربه منصور هادي، مدعومة بقوات “التحالف العربي”، والقوات الموالية للحوثيين، والرئيس السابق، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة. –

+ There are no comments
Add yours