أعلن العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الأولى للبرلمان)، اليوم الخميس، تضامن هيئته مع برلمانية جزائرية شاركت ضمن طاقم السفينة “زيتونة”، التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض عليه، قبل أن تسيطر عليها قوات البحرية الإسرائيلية، أمس الأربعاء.
وقال “ولد خليفة” خلال جلسة للبرلمان اليوم: “نتضامن مع النائب سميرة ضوايفية لأنها قبل أن تكون نائب فهي مواطنة جزائرية”، معربا عن تضامن بلاده مع القضية الفلسطينية.
والبرلمانية “ضوايفية” نائب بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري، عن حركة “مجتمع السلم”، وهي أكبر حزب إسلامي في البلاد.
وأمس الأربعاء، دعا مكتب اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة بالجزائر، الحكومة الجزائرية للتدخل لدى الدول الصديقة التي لها تأثير على إسرائيل لمنعها من اعتقال البرلمانية، سميرة ضوايفية، وبقية المتضامنات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، سيطرته على سفينة “زيتونة” التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض عليه.
وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان، “تنفيذا لقرار المستوى السياسي (..) قام مقاتلو ومقاتلات البحرية الإسرائيلية بالسيطرة على السفينة قبل وصولها إلى قطاع غزة”.
وتناقلت صفحات جزائرية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ووسائل إعلام محلية، نداء مصورا للبرلمانية “ضوايفية” يرجح أنه سجل بعد السيطرة على السفينة جاء فيه “أنا سميرة ضوايفية برلمانية من الجزائر، إذا شاهدتم هذا الفيديو فمعناه أنني في خطر شديد ويجب أن تبحثوا عني”.
ولم يتسن لنا التأكد من مدى صحة التسجيل المصور.
والجزائر من الدول العربية التي لا تقيم علاقات رسمية وحتى تجارية مع إسرائيل.
وأبحرت سفينة “زيتونة”، في 27سبتمبر/أيلول الماضي، من ميناء “مسينة” بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وكانت تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة (إسبانيا، والسويد، والنرويج، وأستراليا، وكندا، والولايات المتحدة).
وتفرض إسرائيل حصاراً على سكان القطاع منذ نجاح حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/كانون ثان 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007. –

+ There are no comments
Add yours