الأمم المتحدة تعتزم توقيع “بيان مشترك” مع الخرطوم لمكافحة العنف الجنسي

1 min read

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عزمها توقيع "بيان مشترك مع الحكومة السودانية خلال الأيام المقبلة، بهدف مكافحة العنف الجنسي"، دون تحديد يوم بعينه.

جاء ذلك لدى لقاء الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنيّة بالعنف الجنسي في النزاعات المسلحة، بارميلا باتن، بوالي ولاية شمال دارفور (غرب) عبد الواحد يوسف، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وأشارت المسؤولة الأممية خلال اللقاء الذي جرى في مدينة الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور)، إلى "وجود إرادة سياسية لدى حكومة السودان لمكافحة العنف القائم على أساس النوع".

وأوضحت باتن، أن زيارتها لدارفور (غير محددة المدة)، تأتي "بهدف الوقوف ميدانياً على التحسن الكبير الذي طرأ على الأوضاع الأمنية، لا سيما وضع المرأة".

من جهته أكد يوسف، وفق المصدر ذاته، أن ولايته تعافت من الحرب، وتعمل لتحقيق التنمية، وإجراء المصالحات بين مكونات المجتمعات المحلية لرتق النسيج الاجتماعي، وإزالة إفرازات الحرب السالبة.

وقال إن "الانتهاكات التي وقعت إبان الحرب، التي شهدتها دارفور، محدودة، وقد تمت معالجتها وفقاً للقوانين المعمول بها عبر الأجهزة القانونية والشرطية المعنية بتنفيذ الأمر".

وأشار إلى تعاون الحكومة مع الأمم المتحدة في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
ووفق الوكالة، فإن المسؤولة الأممية تزور السودان للاطلاع على جهود الحكومة لمكافحة العنف الجنسي في مناطق النزاعات المسلحة، دون الإشارة إلى تاريخ وصولها.

ومنذ 2003، اندلع نزاع مسلح في إقليم دارفور (غرب) بين الجيش السوداني ومتمردين.
وقبل أكثر من عام، أعلنت الخرطوم القضاء على هذا التمرد، وطرد قواته إلى دولتي ليبيا وجنوب السودان المجاورتين للإقليم، وهو ما تنفيه الحركات المسلحة المتمردة.

بينما يقاتل متمردو "الحركة الشعبية – قطاع الشمال"، منذ 2011، القوات الحكومية السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، المتاخمتين لدولة جنوب السودان. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours