بالصور.. شيخ الأزهر في الفاتيكان واتفاق على مؤتمر دولي للسلام

0 min read

بعث الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، اليوم الإثنين، برسالة سلام قوية للعالم كله من قلب أكبر صروح المسيحية في العالم على الإطلاق، عندما التقى لأول مرة ببابا الفاتيكان أثناء زيارته التاريخية للمقر البابوي.

واتفقت مؤسسة الأزهر، والفاتيكان، اليوم الإثنين، في أول زيارة تاريخية بينهما، على عقد مؤتمر دولي للسلام.

ووفق بيان صادر عن مشيخة الأزهر، اطلعت عليه الأناضول، “التقى الطيب، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، اليوم، بالمقر البابوي، حيث بحثا سبل ترسيخ قيم السلام، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والدول، وحماية الإنسان من العنف والتطرف والفقر والمرض”.

وبحسب البيان، “اتفق الجانبان على عقد مؤتمر عالمي للسلام، واستئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان”، دون تحديد تفاصيل حول هذا المؤتمر.

وفي سياق متصل، قال بابا الفاتيكان إن “العالم يعلق آماله على رموز الدين وعلمائه ورجاله، ويقع على المؤسسات الدينية العالمية مثل الأزهر والفاتيكان عبء كبير في إسعاد البشرية ومحاربة الفقر والجهل والمرض”، وفق بيان المشيخة.

وتعد زيارة شيخ الأزهر، للفاتيكان هي الأولى في التاريخ، لعودة الحوار المتوقف بين المؤسستين الدينيتين منذ عام 2011، وتأتي بعد زيارة بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني للأزهر بالقاهرة، ولقائه شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي، في فبراير/شباط 2000.

جدير بالذكر أنّ الإمام الأكبر قد التقى بابا الفاتيكان، بالقصر الرسولى، فى الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت روما، واستقبل البابا فرنسيس وفد الأزهر، الذى تألف مما يقرب من 15 شخصية إسلامية رفيعة المستوى، على رأسهم شيخ الأزهر، والدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر، والدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق وأستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر، والسفير حاتم سيف النصر سفير مصر فى الفاتيكان.

وعلى الجانب الآخر، حضر اللقاء بجانب البابا فرنسيس الكاردينال توران رئيس مجلس الحوار بين الأديان، والكاردينال ميجال ايوزو سكرتير المجلس، واستمر اللقاء 30 دقيقة، وتناول عدة قضايا، أهمها عودة الحوار بين الأديان، من خلال القطبين الكبيرين الأزهر والفاتيكان، مع التركيز على طى صفحة خلافات الماضى وفتح صفحة جديدة من العلاقة بين الأزهر والفاتيكان.

كما تناول اللقاء أيضاً مناقشة المشاكل التى تواجه العالم، وعلى رأسها الإرهاب والعنف الدينى، وما يعانيه المسيحيون فى الشرق الأوسط من تهجير وتناقص أعدادهم بعد ثورات الربيع العربى، مع النظر إلى مستقبلهم فى المنطقة.

وفى نهاية اللقاء أهدى البابافرنسيس الثانى الإمام الأكبر قلادة يوبيل الرحمة التى أعلنها بابا الفاتيكان هذا العام، مزينة بغصن الزيتون رمز السلام، وغادر القصر فى الواحدة ظهرا بتوقيت روما. 

بابا الفاتيكانشيخ الأزهر-الفاتيكانبابا الفاتيكان-شيخ الأزهرشيخ الأزهر في الفاتيكانشيخ الأزهر-بابا الفاتيكان

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours