اجتماع أممي يوصي بزيادة نسبة النساء في القوات الأممية لحفظ السلام

0 min read

أوصى الاجتماع الوزاري الأممي لعمليات حفظ السلام، مساء اليوم الخميس، بزيادة عدد النساء المشاركات في قوات حفظ النساء حول العالم، حيث تبلغ نسبتهن حاليا 3% فقط من تلك القوات.

جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن وترعاه الأمم المتحدة، وحضره وزراء دفاع 80 دولة، إلى جانب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، أنجلينا جولي.

وشدَّد البيان الذي أعلنه وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس، على التطبيق السريع للمخرجات التي تم التوصل إليها في قمة حفظ السلام الماضية التي عقدت في 28 سبتمبر/أيلول 2015، في الولايات المتحدة.

وذكر فالون أنَّ قمة حفظ السلام الماضية عقدت برئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وانضم إليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى جانب ما يقارب 50 من رؤساء دول وممثلين من مختلف أنحاء العالم؛ حيث دعوا للالتزام بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ولفت إلى أن هناك “قصورا” في دور النساء الحتمي في عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة وحل النزاعات بصفة عامة، مطالبا بزيادة عدد النساء في قوات حفظ السلام.

وفي الوقت الذي لم يعلن فيه البيان الختامي عدد قوات حفظ السلام حول العالم حاليا، وعدد العنصر النسائي فيها، قالت “ناهلا فالجي”، نائبة رئيس قسم السلام والأمن بهيئة الأمم المتحدة للمرأة (يعمل على تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين)، خلال مؤتمر بالمغرب أمس الأربعاء، إن “3% من قوات حفظ السلام (بالعالم) نساء، ولا زلنا نعمل على ضرورة حضور المرأة في هذه المهمات”.

وأوضح فالون أنه في الوقت الذي يطلب من قوات حفظ السلام القيام بجهود أكبر، تعهدت 52 دولة ومنظمة دولية بتوفير 40 ألف جندي إضافي إلى عمليات التدريب والمعدات ووحدات الشرطة والمهندسين ووحدات الاستخبارات وطائرات الهليكوبتر.

وتحدث عن زيادة المسؤولية الملقاة على قوات حفظ السلام حول العالم؛ بسبب ما أسماه زياد التهديدات التي تواجه الشعوب حول العالم.

وأشار الوزير البريطاني إلى أنَّ بلاده تعدُّ المساهم الأكبر بالعالم في ميزانية دعم قوات القبعات الزرقاء (قوات حفظ السلام الأممية)، مبينا أنَّ المملكة المتحدة في هذا الإطار قررت إرسال 100 جندي إضافي إلى دولة جنوب السودان من أجل تأمين إنشاء مستشفى للسكان.

وذكر فالون أنَّ اجتماع حفظ السلام العام المقبل في كندا سيكون متمماً لاجتماع لندن. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours