اندلعت أعمال شغب، اليوم الأربعاء، في عدد من سجون إثيوبيا.
وقال وزير الدولة في مكتب الاتصال الحكومي، كاساهون غوفي، في بيان، إن أعمال عنف وشغب وإشعال نيران اندلعت في سجون بمدن دبري ماركوس، ولديا، وفنوتوسلام، بإقليم أمهرا.
كما أضرم سجناء نيران في عيادة بسجن أربا مينش في إقليم "شعوب جنوب إثيوبيا"، وجرت محاولات لتحريض السجناء على العنف في سجني كاليتي وكيلينتو بالعاصمة أديس أبابا، وفق غوفي.
وأضاف أن هذه الأعمال تمثل محاولة للهرب، وتعرقل السلام والوحدة التي تسعى إليها الحكومة.
ودعا الوزير الإثيوبي السجناء إلى الامتناع عن محاولة الهرب واستخدام أسلوب سلمي إذا كانت لديهم مظالم.
وشدد على أن الحكومة ستتحمل مسؤوليتها في ضمان حماية سيادة القانون وحقوق الإنسان.
ولم يوضح الوزير إن كانت قد تمت السيطرة على أعمال الشغب أم لا، وإن كانت توجد خسائر بشرية أو مادية.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية، خلال الأشهر القليلة الماضية، سلسلة من عمليات العفو عن سجناء، كجزء من تعهد حكومي بالعفو عن سجناء سياسيين وإغلاق سجن ذاع صيته بعمليات تعذيب في أديس أبابا.
وتأتي هذه الخطوات الحكومية ضمن مساعي إجراء وتعزيز مصالحة وطنية أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد علي، عقب توليه رئاسة الوزراء، في أبريل/ نيسان الماضي.
وقبل تولي أبي أحمد السلطة شهد عدد من أقاليم إثيوبيا احتجاجات شعبية طالبت بالحريات والتنمية وإنهاء التهميش ومكافحة الفساد، وفق المحتجين.
واتخذت الحكومة سلسلة إجراءات لاحتواء هذه الاحتجاجات، لكن دون جدوى، ثم قدم رئيس الحكومة، هيلي ماريام ديسالين، استقالته، في فبراير/ شباط الماضي.

+ There are no comments
Add yours