قتيل وجريحان إثر انفجار عبوة ناسفة في جامعة صنعاء باليمن

1 min read

قُتل شخص وأصيب اثنان، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار عبوة ناسفة في إحدى كليات جامعة صنعاء الحكومية باليمن، بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود عيان من داخل الجامعة الكائنة في العاصمة صنعاء للأناضول أنعاملاً قُتل وأصيب آخران، إثر انفجار عبوة ناسفة في محيط قسم الآثار في كلية الآداب بالجامعة.

وأضافوا أن القتيل الذي تحول إلى أشلاء يعمل في حديقة الكلية.

ووفق الشهود فإن مسلحين حوثيين ورجال أمن انتشروا بشكل مكثف بعد الانفجار، الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف والهلع في صفوف الطلاب بالكلية.

وفي الوقت الذي لم ترد فيه تفاصيل إضافية حول الانفجار، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن ذلك حتى ساعة نشر الخبر.

جدير بالذكر أنّه تم إعلان الهدنة بين الأطراف اليمنية المتصارعة منذ أكثر من شهر، حيث دخلوا في محادثات سلام بدولة الكويت، والتي دخلت شهرها الثاني، حيث لم يزل يهيمن ” الانسداد التام” لتسجل الرقم الزمني الأكبر، دون تحقيق أي اختراق جوهري في جدار الأزمة، نظرا لاتساع الهوة بين طرفي الصراع.

ويتمسك الوفد الحكومي بموقفه، ويشترط تقديم وثيقة مكتوبة، تتضمن موافقة (الحوثيين- صالح) على ثوابت البنود الستة للحوار، والتي تتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2216 (عام 2015)، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والاعتراف الكامل بالشرعية، وكذلك الالتزام بأجندة مشاورات بيل في سويسرا، والنقاط الخمس التي تحدد في ضوئها جدول الأعمال والإطار العام للمشاورات، ومهام اللجان، وعدم النقاش في شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وتجمدت المشاورات عند نقطة” الشرعية”، ووفقًا لمصادر تفاوضية، يشترط وفد (الحوثيين وصالح)، تشكيل مجلس رئاسي انتقالي جديد يقود البلاد، وإزاحة الرئيس هادي، وحكومة توافقية جديدة، يكونون شركاء فيها، بدلا عن حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وإلا فأنهم لن يتقدموا بأي خطوة ايجابية.

وحسب المصادر، يشترط وفد الحكومة، تسليم السلاح وانسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن واستعادة الدولة، كشرط أولي، يعقبها الانتقال للمسار السياسي، و”توسيع” الحكومة الحالية، حتى يشارك فيها الحوثيون وحزب صالح، على أن تتولى الحكومة الموسعة، بوجود الرئيس هادي، الفترة الانتقالية حتى تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours