اطلاق اسم “ديموقراطية 15 تموز” على محطة اسطنبول للحافلات

1 min read

قررت شركة “أوراسيا” المشغلة لمحطات الحافلات في إسطنبول، تغيير اسم محطة الحافلات في المدينة إلى “محطة حافلات ديموقراطية 15 تموز”؛ تخليدا لذكرى الشهداء، الذين قضوا خلال تصديهم للمحاولة الانقلابية الفاشلة، في 15 يوليو/تموز الجاري.

وقال غالب أوزتورك، رئيس مجلس إدارة الشركات الاستثمارية في تركيا، (مشرفة على عمل الشركات الاستثمارية) ، إنَّ قرار الشركة مهم، معتبرا “الكفاح ضد منظمة الكيان الموازي الإرهابية بمثابة حرب استقلال ثانية في تاريخ تركيا”.

أوزتورك أوضح أنَّ إعادة تسمية محطة الحافلات في إسطنبول “تأتي لتخليد ذكرى الشهداء، الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن والعلم والديمقراطية والدولة”.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الحكومة التركية قررت إطلاق اسم “شهداء 15 تموز” على جسر البوسفور (الشريان الحيوي الذي يربط شطري مدينة إسطنبول)، وبناء نصبين تذكاريين في كل من إسطنبول والعاصمة أنقرة؛ تخليدا للشهداء، الذين سقطوا خلال تصديهم لمحاولة الانقلاب الفاشلة، وإطلاق أسماء الشهداء على العديد من الأحياء والشوارع في المدينتين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. –

أبوبكر أبوالمجد https://asiaelyoum.com

صحفي وباحث متخصص في شئون آسيا السياسية والاقتصادية

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours