دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الثلاثاء، سكان إقليم كشمير، إلى الابتعاد عن العنف الذي بدأ عقب مقتل برهان الدين مظفر واني، أحد قادة حزب المجاهدين، داعياً إياهم إلى الاستمرار في العيش بسلام.
وجاءت تصريحاته هذه في خطاب ألقاه بولاية ماديا براديش وسط البلاد، أشار فيه إلى أنّ جهات لم يسمها تعمل على تدمير إقليم كشمير، “وتقدّم الحجر والسلاح لشبابه بدلًا من الكتاب والحاسوب”.
وشدد مودي على ضرورة مشاركة الشباب في الحفاظ على السلام في مناطقهم.
ومن المتنظر أن يناقش البرلمان الهندي، أحداث العنف الدائرة في اقليم كشمير، خلال جلسته التي ستعقد غداً الأربعاء.
وأعلن مسؤولون في جهاز الشرطة أمس الاثنين، اعتقال أكثر من 1000 متظاهر في كشمير الهندية خلال الأسبوعين الماضيين في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة التي بدأت عقب مقتل واني.
وبدأت موجة الاحتجاجات في اقليم كشمير عقب مقتل واني في 8 تموز/ يوليو الماضي، أثناء اشتباكات جرت بين قوات الأمن وعناصر حزب المجاهدين.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم كشمير ذا الأغلبية المسلمة، يخضع لسيطرة الهند وباكستان، وتدّعي كل دولة أن لها الحق في السيطرة على الإقليم بأكمله.
وخاض الدولتان 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971 من أجل السيطرة عليه بعد أن نالتا استقلالهما من بريطانيا عام 1947.
وتتهم الهند إسلام أباد بتسليح وتدريب انفصاليي كشمير، الذين يقاتلون من أجل الاستقلال أو الاندماج مع باكستان منذ عام 1989، إلا أن الأخيرة تنفي ذلك وتقول إنها تقتصر على تقديم الدعم المعنوي والسياسي للكشميريين.
ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، فضلًا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف امرأة، بينما قتل 7 آلاف شخص في ظل حكم السلطات الهندية. –

+ There are no comments
Add yours