تونس والسعودية تبحثان تعزيز التعاون في مجالي الأمن والدفاع

0 min read

بحث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، خلال لقائه، مساعد وزير الدفاع السعودي، محمد بن عبد العايش، تعزيز التعاون والتشاور بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع.

وقال بيان صادر عن الرئاسة التونسية، وصل الأناضول نسخة منه، إنه تمّ التطرّق خلال اللقاء الذي جمع الطرفين في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، إلى “التعاون في مجالي الأمن والدفاع في ظلّ التحديات التي تواجهها المنطقة العربية وخاصة التوقّي والتصدي لآفة الإرهاب”.

وأضاف البيان أن الرئيس التونسي، جدّد خلال اللقاء الذي تمّ بحضور وزير دفاع بلاده، فرحات الحرشاني، انخراط تونس الكامل في المجهودات الرامية للقضاء على الإرهاب إقليميًا ودوليًا وتطلّعها لتوسيع مجالات التعاون الثنائي تدعيمًا لقدرات المؤسسة العسكرية”.

وفي ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلنت تونس، انضمامها لـ “التحالف الإسلامي العسكري” الذي أعلنت عنه السعودية قبل أن يوضح خميس الجهيناوي، وزير الخارجية التونسي، الذي كان يتولى منصب المستشار الأول للرئيس الباجي آنذاك، أن انضمام بلاده للتحالف المذكور، يمثل دعمًا سياسيًا لمبادرة الرياض ولا يعني تدخلها العسكري في أي دولة”.

وأعلنت السعودية في 14 كانون أول/ ديسمبر الماضي، “تشكيل تحالف عسكري إسلامي مكوّن من 34 دولة لمحاربة الإرهاب، بقيادة المملكة العربية السعودية، وأن يتم في مدينة الرياض تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب، ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود”.

ومنذ 18 مايو/ أيّار2011، وقعت في تونس عمليات إرهابية، أسفرت عن عشرات القتلى في صفوف القوات العسكرية والأمنية والسياح الأجانب والمدنيين.

كما زاد الوضع الأمني في البلاد تأزمًا عام 2015، مع تنفيذ 3 اعتداءات عنيفة تبناها تنظيم داعش، أوقعت عشرات القتلى من السياح الأجانب.

وفي 7 مارس/ آذار الماضي، هَاجمت جماعات مسلحة مقار ثكنات عسكرية وأمنية بمدينة بنقردان على الحدود مع ليبيا ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قُتل خلالها 55 مسلحًا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين، كما تم توقيف 52 مشتبهًا كانوا ينوون إقامة “إمارة داعشية” وفقًا لرئيس الحكومة، الحبيب الصيد.

ووقعت 3 تفجيرات “انتحارية” في ثلاث مدن سعودية، في 4 يوليو/ تموز الحالي، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل “الانتحاري”، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب)، أسفر عن مقتل “الانتحاري” منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرقي المملكة، ونتج عنه سقوط 3 قتلى (لم تعرف هويتهم)، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours