بانوراما أحدث الآثار لفيروس كورونا المستجد حول العالم
بات فيروس كورونا المستجد أخطر تحدي للبشرية، ولا تزال آثاره المزلزلة تهز أركان الاستقرار للعديد من دول العالم، تاركة العديد من الخسائر الاقتصادية والصحية والأضرار الاجتماعية.
بات فيروس كورونا المستجد أخطر تحدي للبشرية، ولا تزال آثاره المزلزلة تهز أركان الاستقرار للعديد من دول العالم، تاركة العديد من الخسائر الاقتصادية والصحية والأضرار الاجتماعية.
شهدت أوروبا في الأيام الماضية تفشي كبير لمرض فيروس كورونا، وتزايدت أعداد المصابين في عدد من البلدان الأوروبية، حتى باتت البؤرة الجديدة لوباء كوورونا المستجد.
ليس بين خلق الله أدنى من مخلوق سماه الإنسان فيروسًا، وهذا المخلوق الأدنى الذي يتكون من شريط غير حي من مادة وراثية يقع ضمن غلاف من البروتين ويصبح نشيطًا فقط عندما يتضاعف داخل عائل ما، فيستخدم موارد وغذاء هذا العائل كي يحيا، ثم داخل العائل، يبدأ في استنساخ نسخًا منه قدر طاقته، وأن يصيب خلايا عائلة أخرى لزيادة عدد ذريته ويجدد لياقته.
تواجه المملكة العربية السعودية تحديات هي الأخطر منذ تأسيسها في 23 سبتمبر 1932. فبلد الحرمين الشريفين تواجه اليوم تحديات اقتصادية عظيمة بسبب الحرب التي طالت سنواتها في اليمن، وكورونا وما ترتب على ظهوره فيها إلى اتخاذها إجراءات أثرت على دخول المعتمرين إلى أراضيها، وإيقاف حركة الطيران مع العديد من الدول، والطامة الأكبر كان الهبوط الحاد في سعر النفط.
في ظل استعدادات المملكة العربية السعودية لمواجهة الأثار الاقتصادية الناجمة عن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد حول العالم، واستباق المملكة مجابهة دخول هذا المرض إلى أراضيها، في ظل تحديات جسام تواجهها المملكة ما بين سياسي وعسكري، اتخذ العاهل السعودي قرارًا ملكيًا بتعيين محمد بن عبدالله الجدعان، وزيرًا للاقتصاد والتخطيط مع احتفاظه بوزارة المالية خلفًا لمحمد بن مزيد التويجري.
قبل ساعات قرأنا هذا الخبر.. أعفى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، محمد بن مزيد التويجري من منصب وزير الاقتصاد والتخطيط وعينه مستشارا بالديوان الملكي برتبة وزير.
في ظل الاضطرابات العالمية جرّاء الانتشار المفزع لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، تأثرت العديد من القطاعات ومن بينها التعليم، الأمر الذي دفع حكومات بعض دول العالم وعلى رأسها العربية منها تعطيل العملية التعليمية لفترات متفاوتة.
فيروس عابر للقارات والحدود.. لا يفرق بين الدول.. لا يفرق بين أحد من الناس.. كل البلاد والأجناس عنده سواء.. ولا شيء حتى الآن يمكنه إيقافه.. فقط الله القادر ثم لا أحد، ولا شيء يستطيع الانتصار عليه.. إنه كورونا المستجد (كوفيد-19).
بدأ الاعتراف في نهاية ديسمبر 2019، بتفشي فيروس كورونا الجديد أو “كوفيد-19″، وحتى اليوم أصيب ما يقرب من 50 ألف في حوالي 30 دولة حول العالم، وتوفي أكثر من 1000 شخص.
لا زال هذا الفيروس القاتل والغامض كورونا أو “كوفيد-19” يتفشى في كل بقاع الأرض الصينية بصورة جعلت من الصين والصينيين في حالة يتعاطف معها حتى المعادين لها.