مدينة شوشا الإستراتيجية تعود لأحضان أذربيجان
أعلن الرئيس إلهام علييف اليوم الأحد، نبأ تاريخيًا في خطابه أمام ميدان الشهداء، حيث قال، إن جيش أذربيجان تمكن من استعادة مدينة شوشا الإستراتيجية، وجاء في نص رسالته للشعب الأذري ما يلي:
أعلن الرئيس إلهام علييف اليوم الأحد، نبأ تاريخيًا في خطابه أمام ميدان الشهداء، حيث قال، إن جيش أذربيجان تمكن من استعادة مدينة شوشا الإستراتيجية، وجاء في نص رسالته للشعب الأذري ما يلي:
تم تدمير المسجد من القرن الثامن عشر في قرية مامر المحررة الأذربيجانية بالكامل.
إلى جانب الهمجية، حولت أرمينيا الأثر الديني والثقافي للقرن الثامن عشر إلى حظيرة خنازير أثناء الاحتلال وهذه إهانة.
أفادت وكالة أذرتاج ان هذه الكلمات قالها حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني
أفاد الرئيس إلهام علييف أمس السبت، على حسابه الشخصي بتويتر، أن الجيش الأذربيجاني المنتصر استعاد بعض القرى من وطأة القوات المسلحة الأرمينية، وهي- يوخاري ويسالي، ويوخاري سيد أحمدلي، وقورقان، محمودلو، وقاجار، وديفانالار لمنطقة فضولي، ويوخاري مزرا، ويانارهاج لمنطقة جبراييل، وغازيان، وبلاسولتانلي، ومردانلي لمنطقة قبادلي، وبيشدلي لمنطقة زنكلان، وقارابولاق، وموشخمات لمدينة خوجالي، وأتاقوت، وتساكوري لمنطقة خوجاوند.
تعرض مبنى القنصلية الفخرية لجمهورية أذربيجان في مدينة خاركوف الأوكرانية للنيران حوالي الساعة 2:30 صباحًا، ليلة 6 إلى 7 نوفمبر. أطلقت ست رصاصات على باب ونوافذ مبنى القنصلية
لا توجد دولة تقرض دون غرض، والصداقة أو حتى التحالف وحده لا يكفي لكي تمنح دولة بلد ما قرضًا. والصين ليست بدعًا في ذلك، فكل البلاد أذا أعطت قرضًا فإنها تنشد امتيازات اقتصادية أو سياسية.
لا شك أن للمال سطوة كبيرة على الفرد والمجتمع. وكثير من الدول تسقط عندما تنتهج سياسة الاقتراض تحت أي مسمى استثماري أو رغبة في تحقيق طفرة اقتصادية ما خاصة إذا كانت غارقة في الفساد.
صارت الصين في العقدين الأخيرين من أكبر المقرضين الدوليين، ويرجع ذلك للطفرة الكبيرة التي يحققها إنتاجها المحلي الإجمالي. وتعد الدول الإفريقية من أكبر المستفيدين من هذه القروض؛ ولكن يبقى السؤال.. هل القروض الصينية مجرد إعانة لدول صديقة لها أم أن لها أهدافًا سياسية واقتصادية من ورائها وما القروض إلا مصيدة لتحقيق احتلال ناعم لهذه البلاد؟
أنشئ في مؤتمر بريتون وودز، نيوهامبشير في عام 1944 بعد الحرب العاملية الثانية نظامًا يهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي وخفض معدلات الفقر واختفاء الحروب التجارية المدمرة، حيث كان الشاغل الأكبر عقب الحرب هو تحقيق الاستقرار المالي دوليًا.
ناغورنو كاراباخ أرضنا.. أرضنا المعترف بها دوليًا.. إنها ليست مسألة موارد.. الموارد الرئيسية هنا في باكو.. هذه مسألة عدالة.. إنها مسألة كرامة وطنية.. وهذه مسألة تتعلق بالقانون الدولي.
لقي ١٤ مواطنًا أذربيجانيًا مصرعهم وأصيب ٤٠ آخرون، اليوم الاربعاء، جراء استخدام القوات الأرمينية القنابل العنقودية المحظورة بمدينة بردا.