اشتبكت القوات العراقية مع مسلحي تنظيم داعش بالقرب من الفلوجة يوم الاثنين 23 مايو وقصفت أحياء بوسط المدينة في بداية هجوم لاستعادة السيطرة على المدينة الواقعة غربي بغداد.
وقال أحد السكان إن اشتباكا وقع في منطقة الهياكل على المشارف الجنوبية للمدينة كان من أولى المواجهات المباشرة بين الطرفين.
وقال مسؤول محلي إن القوات أيضا اقتربت من ضاحية الكرمة الشمالية في مسعى للقضاء على المسلحين قبل توجيه انتباهها صوب وسط المدينة.
وقال مصدر في المركز الطبي في الفلوجة إن سبعة مدنيين واثنين من المتشددين قتلوا جراء قصف مدفعي وأُصيب 21 مدنيا واثنان من المتشددين.
وتقع الفلوجة وهي معقل قديم للجهاديين على بعد 50 كيلومترا من بغداد وكانت المدينة الأولى التي تقع في أيدي التنظيم في يناير 2014.
وبعد ستة أشهر من ذلك التاريخ أعلنت داعش “دولة خلافة” تمتد على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.
وطوقت القوات العراقية المدينة منذ العام الماضي لكنها ركزت أغلب العمليات القتالية على المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى الغرب والشمال. وقدر الجيش الأمريكي مؤخرا أن ما يتراوح بين 500 إلى 700 متشدد من تنظيم داعش موجودون حاليا في الفلوجة.
ويقدر مسؤولون عراقيون وأمريكيون أن ما يصل إلى مئة ألف مدني لا يزالون في الفلوجة وأدى الحصار المضروب عليها منذ ستة أشهر إلى نقص حاد في الغذاء والأدوية.
ودعت الحكومة المدنيين لمغادرة المدينة وقالت إنها ستفتح ممرات آمنة لمناطق جنوبي المدينة لكن القنابل التي زرعتهاداعش على جوانب الطرق منعت أغلبية السكان من مغادرة المدينة.
وأضاف “أمَنَا بعض الممرات لخروج العوائل النازحة وخرجت عوائل من البارحة لحد اليوم في حدود 55 عائلة.”
وقال سكان يعيشون في وسط المدينة إنهم فروا لمناطق آمنة نسبيا عند الأطراف الشمالية لكن التنظيم يسير دوريات ويقيد التحركات حتى بين الأحياء.

+ There are no comments
Add yours