صرح وزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين، أنّه تم التحقيق مع البحارة الذين كانوا على متن 7 سفن إيرانية تم احتجازها أمس الإثنين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه “لم يتم مصادرتها”.
وكانت سفن إيرانية، قد اعتدت على المياه اليمنية بسواحل أرخبيل سقطرى ومارست الاصطياد الغير قانوني منتهكة جميع القوانين الدولية.
وقال وزير الثورة السمكية، إن سبع سفن إيرانية توغلت في المياه اليمنية ووصلت إلى سواحل أرخبيل سقطرى منتهكة القوانين الدولية وعابثة بالثروة السمكية اليمنية.
وأكد كفاين، عبر صفحته على ” فيس بك” أنّ السفن الإيرانية للمرة الثالثة اعتدت على المياه اليمنية ومارست الإصطياد الغير القانوني في المياه اليمنية.
وأشار الوزير في تصريح للأناضول اليوم الثلاثاء أن السفن “اعتدت على المياه الإقليمية اليمنية، وقامت باصطياد غير قانوني، وتم احتجازها”.
وتابع “لم يتم مصادرتها بعد، لكنه تم احتجازها وستخضع للإجراءات القانونية”.
وكشف الوزير اليمني إلى أنّ “عدد السفن 7، وحمولة الواحدة منها حوالي ستين طناً، وعلى متنها 89 بحاراً ومعدات اصطياد وكميات من الأسماك”.
ولم يضف الوزير أية معلومات أخرى مكتفياً بالقول “لازال التحقيق جاري معها، وننتظر نتائج التحقيق”.
وكان الوزير نفسه أعلن أمس عن دخول السفن الإيرانية للمياه اليمنية وممارستها اصطياداً غير قانوني للمرة الثالثة خلال عام.
وفيما لم يصدر تعقيب رسمي من السلطات في طهران على احتجاز تلك السفن، قالت وسائل إعلام إيرانية اليوم إن السلطات اليمنية صادرت سبع سفن إيرانية بسبب دخولها المياه اليمنية.
وعادة ما تتهم السلطات اليمنية طهران بتزويد جماعة “أنصا رالله” (الحوثي) بالسلاح على متن سفن تجارية عبر البحر، وهو ما تنفيه إيران.
وحذرت وزارة الثروة السمكية اليمنية في وقت سابق من استغلال الوضع الذي يعيشه البلد في الاعتداء الثروة والسمكية وأنها ستقاضي كل من تمتد يده دون حق إلى الثروة السمكية اليمنية دولا كانت أو هيئات أو أفراد.
وقال وزير الثروة السمكية أن هذ القانون سيطبق على هذه السفن وعلى غيرها ممن يستغلون هذ الوضع لنهب ثرواتنا السمكية.
مضيفاً أنه يجري التحقيق مع ربابنة السفن الإيرانية بالتنسيق مع السلطة المحلية في المحافظة.
وقال كفاين “نشكر السلطة المحلية في أرخبيل سقطرى والقوات العسكرية والبحرية اليمنية على قيامهم بواجبهم مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل مع هذه الجهات والجهات المختصة على متابعة الموضوع وضمان الإجراءات المناسبة والرادعة لحماية المياه اليمنية”.

+ There are no comments
Add yours