وقفات احتجاجية بالضفة الغربية ضد تقليص خدمات “الأونروا المقدمة للاجئين

شارك عشرات الفلسطينيين، بوقفات احتجاجية أمام مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في عدد من مدن الضفة الغربية، اليوم السبت، احتجاجاً على تقليص خدماتها، وإغلاق المستشفى التابع للوكالة في قلقيلية (شمال الضفة).

وحمل المشاركون في الوقفات يافطات تطالب "بوقف سياسة التقليصات"، وإعادة فتح مستشفى قلقيلية.

وكانت "اللجنة الوطنية لمواجهة تقليصات وكالة الغوث" (مكونة من ممثلي فصائل ومؤسسات فلسطينية ولجان الخدمات الشعبية بالمخيمات)، قد دعت لوقفات احتجاجية أمام مكاتب الوكالة بالضفة، ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية ستتواصل خلال الأيام القادمة.

من ناحيته، قال القيادي بحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور: "جئنا لنوصل رسالة للعالم والأمم المتحدة التي أعطت تفويضاً لوكالة الغوث لرعاية شئون اللاجئين، نقول لهم لا نقبل بتقليص الخدمات، وأن مستشفى قلقيلية يجب أن يعود للعمل".

وأضاف منصور للأناضول، خلال مشاركته بالوقفة التي نظمت أمام مكتب وكالة الغوث في نابلس: "مدير عمليات الوكالة بالضفة سكوت أندرسون شخص غير مرغوب فيه، لأنه يتعامل مع اللاجئين بشكل غير مقبول".

وتابع: "نريد أن تبقى الوكالة حتى نحصل على حل، لا نريد أن تكون قضية اللاجئين قرباناً على مذبح التسوية السياسية".

ولفت إلى أن "التقليصات جزء من مخطط لتصفية عمليات وكالة الغوث، وقد بدأت منذ سنوات، ولم يتبق منها سوى الشيء القليل".

ومضى قائلاً: "نحن ندرك أن هناك رمزين من رموز اللاجئين، المخيم ووكالة الغوث، والوكالة تعني مسئولية المجتمع الدولي عن نكبة فلسطين، هذا المجتمع الذي صمت عن معاناة الشعب الفلسطيني، أما المخيم فهو يرمز لوجود اللاجئين، ولن نسمح بإنهاء هذين الرمزين".

وأشار إلى أن تقليص خدمات "الأونروا" بدأ بقطاع التعليم وبالمساعدات التموينية وغيرها.

وقال: "واضح الآن أن مشروع لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، تماشياً مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لذلك؛ يجب أن يعاد تعريف اللاجئ، نحن جئنا وكلنا مخاوف من تصفية قضية اللاجئين".

وأغلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المستشفى الوحيد التابع لها بالضفة الغربية في قلقيلية، بدعوى استكمال الإجراءات المتعلقة بأخطاء طبية وقعت فيها.

ويقدّم المستشفى خدماته لأكثر من 80% من اللاجئين في الضفة، ويعمل به أكثر من 120 موظفاً.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours